
خلال الأيام الماضية، انشغل الوسط الفني في مصر بأزمة بين الفنانة المعتزلة مشيرة إسماعيل والممثلة الشابة آية سماحة.
وبدأت الأزمة عندما تسببت إسماعيل في إغلاق عيادة بيطرية موجودة أسفل مسكنها، ما أغضب سماحة، المعروف عنها حبها الكبير للحيوانات، مما اضطرها لكتابة منشور عبر حسابها في إنستغرام، وجهت خلاله بعض العبارات وصفها البعض بالمسيئة لإسماعيل البالغة 74 عاماً.
ثم تدخل نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي على الخط، حيث اصطحب سماحة إلى منزل إسماعيل للاعتذار لها وإنهاء الأزمة.
حسين فهمي ومحمود قابيل
وليست هذه المرة الأولى التي يشهد فيها الوسط الفني في مصر أزمات بين النجوم، ولعل أشهرها أزمة حسين فهمي ومحمود قابيل، التي استمرت لأكثر من 18 عاماً، ووصلت ساحات المحاكم.
الأزمة بدأت عام 2006، عندما أعلن قابيل تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة خلفاً لفهمي الذي تمت إقالته، ما أثار غضب الأخير، نافياً إقالته وتعيين قابيل.
واستمرت الأزمة لسنوات، تبادل خلالها النجمان الاتهامات عبر البرامج التلفزيونية، ووصل الأمر إلى التطاول اللفظي، حتى انتقل الخلاف من الشاشات إلى الساحات القضائية.
فيما لم يستطع أحد أن ينهي تلك الأزمة حتى توفي الفنان مصطفى فهمي الشقيق الأصغر لحسن فهمي، حيث فوجئ الجميع بحضور قابيل لتقديم واجب العزاء لحسين فهمي، الذي عانقه معلنين انتهاء أزمتهما.
شيرين عبد الوهاب وشريف منير
أزمة اشتعلت بين شيرين عبد الوهاب وشريف منير، اللذين تجاورا بالمسكن لعدة سنوات، إلا أن تلك الجيرة لم تمنع وقوع مشكلة كبيرة بينهما وصلت إلى القضاء.
ففي 2014، تقدم منير ببلاغ إلى قسم شرطة المقطم، يفيد بتضرره من جارته بسبب سقوط كمية من مياه التكييف على شرفة منزله أكثر من مرة، إضافة إلى سقوط قطع رخام على منزله.
