
تشهد أسعار الأسماك في الجزائر ارتفاعا كبيرا، حتى في المدن الساحلية، دفعها إلى مائدة الأغنياء بامتياز، ويُرجع مختصون هذا الارتفاع أساسا إلى عدة عوامل أبرزها الصَّيد بالمتفجرات الممنوعة قانونا.
وتتراوح أسعار السردين، وهو أرخص الأسماك، من 600 إلى ألف دينار (5 دولارات)، للكيلوغرام الواحد، وهي أسعار مرتفعة مقارنة مع سنوات ماضية، حيث كان يُطلق على “السردين” طبق الفقراء باِمتياز لانخفاض أسعاره وسهولة تحضيره.
وحسب تامر، فإنَّ العديد الصيادين يضربون عرض الحائط بهذه القوانين، ويصطادون الأسماك الصغيرة، ما يعطل الدورة البيولوجية العادية للتكاثر.
ومن بين التجاوزات الأخرى، التي أشار إليها المتحدث، “عدم احترام فترة الراحة البيولوجية، حيث لا يتراجع البعض عن الصيد في فترة الراحة البيولوجية، كما يتم استعمال وسائل ممنوعة قانونا مثل الصيد بالمتفجرات، التي تعتبر الوسيلة الأكثر إضرارا بالثروة السمكية وبالبيئة، وتلويثا لمياه البحر، فضلا عن استعمال الشباك غير المرئية والممنوعة دوليا، والتي غزت معظم الموانئ الجزائرية”.
