أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تعمل مع روسيا على ضمان وحدة الأراضي السورية.

وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بعد مباحثات في موسكو، اليوم الثلاثاء: “نعمل على تحقيق الاستقرار في سوريا”

اتصال بوتين والشرع

كذلك أكد أن روسيا تتعاون مع السلطات الجديدة في سوريا، مردفاً أن “الرئيس (فلاديمير بوتين) تحدث مع السيد (أحمد) الشرع عبر الهاتف، وأرسل له رسالة في مارس عقب المحادثة الهاتفية حول كيفية رؤيتنا لبناء علاقاتنا التجارية والاقتصادية وغيرها في ظل الظروف الجديدة”.

وأضاف أن “وفدنا الرسمي زار دمشق في يناير الماضي، وأجرى محادثات مع الرئيس الشرع”.

دور بارز

يشار إلى أن أنقرة كانت لعبت دوراً بارزاً على مدى السنوات الماضية في دعم المعارضة السورية ضد النظام السابق برئاسة بشار الأسد.

فيما تنامى دورها أكثر بعيد سقوط الأسد وفراره إلى روسيا، إذ نشطت دبلوماسياً وسياسياً في دعم الحكم الجديد.

تعزيز وجودها العسكري

أما روسيا فتسعى إلى تعزيز وجودها العسكري في سوريا، حيث تشغل قاعدة جوية في حميميم، وقاعدة بحرية في ميناء طرطوس منذ سنوات.

إلا أن تغير الحكم في دمشق كان أرخى بستار الغموض حول مصير هاتين القاعدتين، الذي لم يتغير حتى الآن، وسط رسائل متبادلة بين الطرفين وترحيبهما بالتعاون المشترك بين البلدين.