اتجهت العديد من الأنظار الإسرائيلية أمس إلى رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) دافيد زيني، لاسيما بعدما أعلن أنه يعارض إبرام صفقة مع حماس في قطاع غزة تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى.

كما أكد أنه يؤيد استمرار الحرب، معتبرا أنها حرب “وجودية” لإسرائيل.

كما أن زيني البالغ من العمر 51 عاما متزوج ولديه 11 ولداً.

وقد أمضى سنوات طويلة في الجيش، وحارب في لبنان، بل أفادت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه كان من بين الضباط الذين قادوا عملية اغتيال هادي نصر الله، نجل زعيم حزب الله السابق حسن نصر الله، وخطف جثته إلى داخل إسرائيل.

كما شارك في صد هجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي شنته حماس، إذ توجه إلى غلاف غزة من أجل الدفاع عن المستوطنات الإسرائيلية هناك.

في حين، أشارت بعض المصادر الإسرائيلية إلى أن قرار تعيينه على رأس الشاباك جاء بقرار من سارة، زوجة نتنياهو، وفق صحيفة “معاريف”.

أما السبب فيعود إلى أن شقيقه شموئيل زيني يعد يداً يمنى للملياردير ورجل الأعمال سيمون فاليك، الذي يعيش في ميامي وتربطه علاقات وثيقة مع عائلة نتنياهو.

كما أنه قدم منزله في ميامي كبيت ضيافة لسارة نتنياهو نحو 70 يوماً، خلال الحرب على غزة، عندما تغيبت عن البلاد وبقيت مع ابنها يائير الذي يعيش هناك.