بعد تنامي الحديث عن إمكانية تسليم المخيمات التي تضم عائلات مقاتلي داعش، فضلا عن مراكز احتجاز عناصر التنظيم، أكدت مصادر العربية.نت أن وفدا أمنيا سوريا رفيعا من الاستخبارات زار مناطق شمال شرقي ‎سوريا.

كما يوجد أيضا إلى جانب تلك المراكز مخيمات يقطن فيها أفراد من عائلات مقاتلي داعش المسجونين وأهمها “الهول” وروج”. وكان شيخموس أحمد، الرئيس المشارك لمكتب اللاجئين والنازحين لدى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أوضح سابقا أن “الإدارة الذاتية أطلقت مبادرة قبل أشهر بهدف تفكيك هذه المخيمات وعودة النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم الأصلية بمن فيهم أفراد عائلات مقاتلي التنظيم السوريين”.

يذكر أن قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيس السوري أحمد الشرع”، كانا وقعا في 11 آذار/مارس الماضي اتفاقاً، بشأن الانضمام إلى القوات المسلحة الرسمية، والاندماج ضمن مؤسسات الدولة.

كما قضى الاتفاق بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التي تسيطر عليها “قسد” في شمال شرقي البلاد مع الدولة، مع وضع المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز هناك تحت سيطرة إدارة دمشق.