
طالب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في العاصمة السعودية، الرياض قبل أيام بتولي مسؤولية مراكز احتجاز يقبع فيها مقاتلو تنظيم “داعش”وتخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم.
أخطر المقاتلين”
كما اعتبر المصدر أن هذه المراكز تحظى باهتمامٍ دولي لأن من يقبع فيها من “أخطر” مقاتلي داعش، الذين حاربوا في صفوفه حتى اللحظات الأخيرة، وفق تعبّيره.
ولا يعد طلب الرئيس الأميركي هو الأول من نوعه، فقد سبق لتركيا أن طالبت السلطات السورية الانتقالية بتولي إدارة مراكز الاحتجاز.
كما تحاول أنقرة بالتعاون مع دول الجوار السوري الوصول لصيغة تتعلق بنقل مهمة حماية هذه المراكز من “قسد” إلى دمشق، لكنها لم تحرز أي تقدم في هذا المجال حتى الآن.
ووفق المعلومات لم يطرأ أي تغيير في مراكز الاحتجاز حتى الآن، إذ تخضع لسيطرة قسد التي وقع قائدها العام مظلوم عبدي اتفاقاً مع الرئيس السوري في العاشر من مارس الماضي قضى بدمج قواته في “مؤسسات الدولة”.
كما أضاف أن “هذه المبادرة تمّت بالتنسيق مع منظمات دولية ومحلية”، لافتاً إلى أن “عدد السوريين المقيمين في هذه المخيمات يبلغ 15 ألفاً”. وقال: “يجب أن يعود هؤلاء إلى مناطقهم الأصلية وقد ناشدنا المجتمع الدولي بخصوص إعادة الأجانب إلى الدول التي ينحدرون منها”.
في حين يبلغ عدد النساء الأجنبيات في مخيمي “الهول” و”روج”، 8 آلاف امرأة، بحسب أحمد.
ولطالما اقترحت ” الإدارة الذاتية” التابعة لقسد عودة السوريين القاطنين في هذين المخيمين إلى مناطقهم في البلاد مع إعادة الأجانب إلى دولهم كحلٍ لتفكيكهما، إلا أن العديد من الدول ترفض عودتهم.
وكانت عائلات سورية قد غادرت مخيم “الهول” عبر عدّة دفعات خلال الأشهر الماضية.
يشار إلى أن البيت الأبيض كان أوضح في بيان عقب لقاء ترامب مع الشرع يوم الأربعاء الماضي أن “الرئيس الأميركي شجّع الشرع على تولي مسؤولية مراكز احتجاز داعش في شمال شرقي سوريا”، دون ذكر مزيدٍ من التفاصيل.
