قال وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، في الجلسة الافتتاحية أمام القمة العربية الـ 34، إن القمة تنعقد اليوم وسط تحديات إقليمية ودولية متشابكة، مما يتطلب التمسك بالمبادئ الواردة في “إعلان البحرين” وميثاق جامعة الدول العربية.

وأضاف: “البحرين تشرفت برئاسة القمة العربية في دورتها الثالثة والثلاثين “قمة البحرين”، والتي سعت المملكة من خلالها إلى دفع مسارات العمل العربي المشترك نحو آفاق أرحب من الشراكة الأخوية والاستراتيجية، بما يلبي تطلعات الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية المستدامة”.

مشاريع تنموية عربية

كما أكد وزير الخارجية أهمية توظيف الموارد العربية البشرية والاقتصادية لإطلاق مشاريع تنموية عربية مشتركة تدعم تحقيق الأمن الغذائي والمائي والبيئي، وتُعظم الاستفادة من الطاقة المتجددة وتقنيات التحول الرقمي لدعم أهداف التنمية المستدامة.

قمة البحرين

وأضاف أن مملكة البحرين طرحت مبادرات عديدة أقرتها “قمة البحرين”، تعكس موقف المملكة الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة، وقبول عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن مبادرات مملكة البحرين شملت أيضًا توفير الخدمات التعليمية والصحية للمتضررين من الصراعات والنزاعات في المنطقة، وتعزيز التعاون العربي في مجالات التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل ملتزمة بمتابعة تنفيذ تلك المبادرات من خلال آليات التعاون العربية والشراكات الدولية.

وأكد وزير الخارجية دعم مملكة البحرين لجهود “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين” الذي أطلقته المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة التي قدمتها جمهورية مصر العربية الشقيقة واعتمدتها “قمة فلسطين” في القاهرة، والدعوة إلى الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع ضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم كحق أساسي من حقوقهم المشروعة.