
في سن التاسعة عشرة فقط، نجحت ميا دن، ابنة نجمة مسلسل “إيميرديل” السابقة سامي وينوارد ولاعب كرة القدم السابق ديفيد دن، في شراء منزلها الأول خارج البلاد، والفضل يعود إلى الأرباح الهائلة التي حققتها من منصّة المحتوى الخاص “OnlyFans”. لكن هذا النجاح لم يمرّ بسلام داخل عائلتها.
ميا، التي بدأت نشاطها على المنصة في أبريل من العام الماضي، قالت إن محتواها الجريء جلب لها أكثر من 420 ألف دولار في عام واحد فقط، وشاركت مؤخرًا مقطع فيديو على إنستغرام وهي ترقص بطريقة مثيرة مرتديةً ملابس ضيقة، وعلّقت عليه بعبارة ساخرة: “هكذا أشعر بعد أن دفع 350 ألف رجل ثمن منزلي في بلد آخر بالكامل.”
ورغم هذا النجاح المالي الكبير، يبدو أن العلاقة بينها وبين والديها قد انهارت تمامًا. فقد انقطعت علاقتها بوالدها ديفيد، الذي قالت إنه وصفها بكلمة مهينة وأغلق الهاتف بوجهها عندما حاولت الاتصال به. أما والدتها سامي، فقد قامت بحظرها على جميع وسائل التواصل ولم تعد تتواصل معها إطلاقًا، بحسب تصريحات ميا.
وتقول الشابة المثيرة للجدل إن والديها يشعران بالغيرة من شهرتها المفاجئة ونجاحها المالي السريع، مُشيرة إلى أن والدتها كانت صغيرة جدًا عندما أنجبتها، وقد تكون تحمل شيئًا من “العداوة” بسبب هذا الأمر. “أعتقد أن والدتي تغار مني، ومن أنني تفوقت عليها ماديًا وشهرةً بسرعة”، أضافت.
ميا، التي تعيش حاليًا ما بين تورنتو في كندا وتولوم في المكسيك، ترفض الشعور بالذنب تجاه مهنتها، وتقول إنها تعمل بجد خلف الكواليس أكثر مما يتخيّله البعض. لكن رغم ثقتها بنفسها، لا تُخفي حزنها من القطيعة مع والديها. “أنا ابنتهم في نهاية المطاف. من الصعب عليّ أن أتقبّل هذا الغضب كله مني.”
في تصريحات سابقة، ذكرت أن بعض أفراد العائلة أرسلوا لها رسائل مسيئة، ما دفعها إلى التراجع عن محاولة التواصل. وتؤكد أنها مستعدة للصلح، لكن بشرط أن تكون المبادرة هذه المرة من أهلها.
ورغم أن ميا وسامي ظهرتا سابقًا معًا في برامج تلفزيونية وكانت علاقتهما تبدو كأنهما “صديقتان مقربتان”، يبدو أن الواقع كان مختلفًا، إذ اعترفت ميا بأن الخلافات كانت موجودة دائمًا بينهما، بسبب “تشابههما في الطباع”، على حد وصفها.
وبينما تواصل ميا حياتها المستقلة والمثيرة للجدل، يبقى السؤال: هل سيختار والداها تجاوز قراراتها الصادمة، أم ستظل هذه الشابة الثرية وحدها في قصرها الجديد البعيد؟
