الفنان سري النجار الشهير ببطل فيلم “الساحر”، من الوجوه السينمائية المميزة التي علقت بأذهان الجمهور منذ إطلالته الأولى على شاشة السينما عام 1999 من خلال فيلم “جنة الشياطين”، نظراً لملامحه المختلفة وأدائه التمثيلي الجذاب، إلا أنه فجأة ودون أي مقدمات، اختفى من على الساحة الفنية بشكل تام، ولم يعرف أحد السبب وراء ذلك أو وجهته التي توجه إليها.

وما زاد من حيرة الجمهور، هو أن ذلك الاختفاء جاء أثناء نجوميته المشتعلة وشهرته الكبيرة، حتى ظهر منذ أيام قليلة بمهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، وقد تبدلت ملامحه، وظهرت عليه تجاعيد الزمن القاسية.

اكتشفه المخرج أسامة فوزي

وتحدث سري النجار عن ذكريات دخوله مجال التمثيل، حيث أكد أن الفضل في ذلك يعود إلى المخرج الراحل أسامة فوزي الذي شاهد له مسرحية على خشبة مسرح الجامعة الأميركية بالقاهرة وأعجب به كثيراً، ليرشحه للمشاركة في بطولة فيلم “جنة الشياطين”، وتعرف بالصدفة على المخرج رضوان الكشف والفنان محمود عبد العزيز، ليرشحاه للمشاركة في بطولة فيلم “الساحر”، الذي كان الانطلاقة الحقيقية له وسبباً في شهرته ونجوميته مع الفنانة منة شلبي، لتتوالى الأعمال التي شارك في بطولتها، مثل فيلم “ديل السمكة” للكاتب وحيد حامد والمخرج سمير سيف، لكنه ترك كل ذلك وهو في أوج مراحل نجوميته واختار الحب والزواج والهجرة إلى السويد.

عودته للسينما بعد طول غياب

وأكد سري النجار أنه يقضي حالياً إجازة طويلة بمدينة الإسكندرية، التي كادت أن تنتهي حيث سيعود إلى القاهرة بعد أسبوعين، نظراً لرغبته في العودة إلى السينما من جديد، وسوف يلتقي بعدد من المخرجين خلال الفترة المقبلة للاتفاق على أعمال سينمائية جديدة، كما أنه لا يرغب في العودة بأي عمل سينمائي، ويريد أن تكون عودته من خلال فيلم سينمائي جيد ودور مميز حتى ينال إعجاب الجمهور.