
قال فخر الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، اليوم الاثنين، إن البلاد ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان المضي بشكل سلس نحو دولة “خالية من الإرهاب”، بعد إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه.
وفي منشور على منصة “إكس”، قال ألطون إن العملية لن تكون قصيرة الأمد أو سطحية، وإنه سيتم اتخاذ جميع الخطوات بشفافية وبما يراعي حساسية الأمور.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، قال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن قرار حزب العمال الكردستاني بحل نفسه خطوة مهمة نحو “تركيا خالية من الإرهاب”، بحسب تعبيره.
وفي منشور على منصات التواصل الاجتماعي، قال المتحدث إن عملية حل الحزب ستخضع لمراقبة ميدانية دقيقة من قبل مؤسسات الدولة.
وأضاف أن التنفيذ العملي والكامل لقرار حزب العمال الكردستاني سيكون نقطة تحول.
يأتي هذا بعدما أعلن حزب العمال الكردستاني، في وقت سابق من اليوم، حل نفسه وانتهاء أكثر من أربعة عقود من القتال مع الدولة التركية، بحسب ما أفادت وكالة “فرات” للأنباء المقربة من المجموعة.
وتأسس حزب العمال الكردستاني في العام 1978، وتعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة “إرهابية”. وأطلق تمرداً مسلحاً ضد أنقرة عام 1984 لإقامة دولة للأكراد الذين يشكّلون حوالي 20 في المئة من سكان تركيا البالغ عددهم 85 مليون نسمة.
ومنذ سجن أوجلان في العام 1999، جرت محاولات عديدة لإنهاء النزاع الذي خلّف أكثر من 40 ألف قتيل.
وفيما كانت جهود السلام مجمدة منذ حوالي عقد، أطلق معسكر إردوغان مبادرة قام حليفه دولت بهجلي بطرحها، عبر وفد من حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب”، في أكتوبر (تشرين الأول) على أوجلان المحكوم بالسجن مدى الحياة.
ودعا بهجلي حينها أوجلان إلى “نبذ العنف” وحلّ حزبه لقاء الإفراج المبكر عنه.
