إن أسباب البراءة في جنحة امتناع عن تسليم ميراث تتلخص في النقاط التالية:

  1. عدم وجود دليل على الامتناع العمدي

الركن الأساسي في هذه الجنحة هو القصد الجنائي، أي أن الممتنع يُظهر نية متعمدة لحجب الميراث.

في حال عدم وجود دليل واضح يثبت تعمد المتهم الامتناع عن التسليم، قد تُصدر المحكمة حكمًا بالبراءة.

  1. وجود نزاع حقيقي حول الميراث

إذا كان هناك نزاع بين الورثة بشأن تقسيم التركة، أو إذا كانت هناك دعاوى قضائية مرفوعة لإثبات الحقوق، فإن الامتناع قد لا يعتبر جنائيًا بل نزاعًا مدنيًا.

  1. عدم تقديم المستندات اللازمة

على الشاكي تقديم مستندات تثبت حقه في الميراث، مثل:

    • شهادة الوفاة.
    • إعلام الوراثة.
    • مستندات تثبت قيمة التركة: غياب هذه المستندات يضعف موقف المدعي وقد يؤدي إلى البراءة.
  1. جهل المتهم بالقانون أو الحق الشرعي

في بعض الحالات، قد يدفع المتهم بعدم معرفته بحصة الشاكي الشرعية في الميراث، خاصةً إذا كان التقسيم معقدًا أو إذا كان الشاكي غير معروف للمتهم.

  1. قيام المتهم بتسليم نصيبه أو جزء منه

إذا أثبت المتهم أنه قام بتسليم حصة الشاكي أو بدأ إجراءات تسليمها، فإن ذلك قد يؤدي إلى رفض الدعوى أو إصدار حكم بالبراءة.

بالإضافة إلى استحالة فرز الإرث أو عدم أحقية المدعي بالحق المدني في الميراث.

  1. بطلان الإجراءات القانونية

إذا تبيّن وجود خطأ في الإجراءات القانونية للدعوى، مثل:

  • تقديمها أمام محكمة غير مختصة.
  • عدم استيفاء الشروط القانونية للبلاغ، فقد يتم رفض الدعوى أو إصدار حكم بالبراءة.

بالإضافة إلى الأحكام التي تصدر بعدم القبول لعدم توقيع الشاكي أو خلو صحيفة العريضة من بيان وصف الجريمة وذكر مواد العقوبة وبعض الإجراءات الشكلية المتداولة.

  1. وجود تسوية ودية بين الأطراف

إذا تم إثبات وجود اتفاق بين الورثة على تأجيل تقسيم التركة أو توزيع الميراث، فإن ذلك قد يبرر عدم التسليم ويؤدي إلى البراءة.

ويمكن رفع الدعوى واعتبار الفعل جنحة بسبب امتناع شخص عن تسليم أفراد عائلته، سواء كانوا بعيدين أو قريبين، حقهم من التركة بعد وفاة المالك الأصلي للتركة.

ويعاقب مرتكب جنحة رفض تسليم الميراث بدفع غرامة والحبس وفقًا لتقدير المحكمة، ويتم النظر في حالات خاصة فقد تتضاعف عقوبة الجنحة في حالة وجود دوافع جشع من قبل المتهم.