
العمل المنزلي ليس إهانة” و”العمل المنزلي هو عمل حقيقي” بهذه الشعارات أطلقت جمعية حقوقية في المغرب، حملة وطنية ضخمة لتكريم العمل المنزلي للنساء.
وتهدف تلك الحملة، التي نظمتها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب إلى تثمين العمل المنزلي الذي تقوم به آلاف النساء بشكل يومي.
المساواة في الأعمال المنزلية
كما تهدف هذه المبادرة إلى إحداث تحول بنيوي، من خلال إشراك الرجال والفتيان بشكل نشط في توزيع أكثر عدالة للمهام المنزلية ومسؤوليات الرعاية، حسب ما أوضحت رئيسة الجمعية بشرى عبدو.
وأضافت عبدو في اتصال مع العربية.نت، أن “الخطوة تتماشى بالكامل مع التزام الجمعية بهدف تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في البلاد”.
كما أشارت إلى أن هذا المشروع “يهدف إلى تغيير العقليات والعمل مع الشباب، من النساء والرجال، من أجل اعتبار العمل المنزلي عملا إنسانيا، يمكن للجنسين القيام به، بكل حب ومسؤولية وتلقائية دون أن يتعبر ذلك مساسا برجولتهم”.
5ساعات مقابل 43 دقيقة
من جهة أخرى، ذكرت جمعية التحدي والمواساة، أنه سيتم توفير مواكبة ميدانية للأسر، مدعومة بتطبيق محمول مبتكر، يمكن من قياس حجم العبء المنزلي الحقيقي لدى العائلات المعنية، بهدف تقليص على الأقل ساعة واحدة يوميا من الوقت الذي تخصصه النساء للأعمال المنزلية.
وحسب أحدث المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، تتحمل النساء المغربيات أكثر من 90% من إجمالي الوقت المخصص للأعمال المنزلية، بمتوسط خمس ساعات يوميا، مقابل 43 دقيقة فقط للرجال.
