تركستان الشرقية…

 دولةٌ مسلمة تبلغ مساحتها حوالى 1,7 مليون كيلومترمربع (خُمس مساحة الصين)إحتلّتْها الصينُ الشوعية عام 1949م. وأسمتها شينجيانغ

➖ قتلت الصين من مسلمي تركستان الشرقية منذ احتلالها حتى اليوم 60 مليون، أي عشرة أضعاف شهداء البوسنة والعراق وأفغانستان والشيشان وفلسطين وعدد المسلمين الان فيها حوالى 10 ملايين نسمة حاليا بعد القتل وسياسة التهجير ومثلهم تقريبا من الصينيين الذين أَحَلّتْهم الصينُ مكان الإيغور، ويتحدث الإيغورُ لهجاتٍ محلية تنتمى إلى اللغة التركية ويستعملون الأحرفَ العربية.

➖ فتح قتيبةُ بن مسلم بعضَ أجزائها سنة 95هـ وفى سنة 332هـ اعتنق السلطانُ ستوق بغراخان الإسلامَ ومنذ ذلك الحين أصبح الإسلامُ دينا رسميا فى تركستان الشرقية وبقيتْ دولةً إسلاميةً مستقلة حوالى 10 قرون
➖ في عام 1759م تم أولُ إحتلالٍ صينى لتركستان الشرقية لمدة 4 سنوات ثم احتلتْها مرةً أخرى سنة 1881م وثار التركستانيون ضد الحكم الصينى وأعلنوا قيامَ دولتهم بإسم جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية فى مدينة كاشغر عام 1933م لكن روسيا رفضت قيام دولةٍ إسلامية مستقلة بجوار مستعمراتها وقدّمت مساعداتٍ حربية لحليفتها الصينِ الشيوعية لمحاربة المسلمين وإنهاءِ دولتهم. ثم احتلّت الصينُ تركستانَ سنة 1949م. بعد مجازر دموية ضد المسلمين وفرضت النظامَ الشيوعى الإلحادى عليهم بأبشع صور الإرهاب وانتهاكِ حقوق الإنسان حيث هدمت المساجدَ ومنعتهم من أداء الشعائر الإسلامية كالصلاة والصوم وإعفاء اللحية والنقاب ومنع لبسِ الزىّ الإسلامي وتم إحراقُ المصاحف والكتب الإسلامية وتغيير لغة التعليم فى تركستان إلى اللغة الصينية وإعتقالُ العلماء ومحاولة طمس الهوية الإسلامية وكان آخر القرارات هناك منع التسمية بالأسماء الإسلامية مثل محمد وجهاد وإسلام وإمام لقطع كلِ صلةٍ للايغور بالإسلام.

➖ يوجد فى تركستان 40 نهرا وهى غنيةٌ بالثروات التى حباها الله كالبترول (25% من إحتياطى الصين) والغاز الطبيعى (28% من إحتياطى الصين) والذهب والفضة والبلاتين والفحم واليورانيوم وبذلك فإن 40% من دخل الصين كلها يأتى من تركستان الشرقية بينما فى المقابل يعيش 80% من مسلمى الإيغور تحت خط الفقر.
انتهجت الصينُ سياسةَ تهجير قومية الهان البوذية إلى داخل تركستان الشرقية فكانت نسبة المسلمين قبل عام1949م. حوالي 97% ثم انخفضت لأقل من 40% الآن وآخر ما ابتدعته الصين لإضطهاد الأيغور هو سياسة “القرابة التوأمية” التى يتم خلالها إستضافة المسلمين للبوذيين والملاحدة فى بيوتهم وإجبارهم على التعايش معهم كإخوة مما يؤدى ذلك للتغيير الديموغرافى لصالح الكفار بتوطينهم هناك كما تشجع الصينُ العاطلين عن العمل من مواطنيها إلى الذهاب إلى تركستان للعمل هناك بحوافز مغريةٍ مع الإقامة فى مستوطناتٍ أنشأتها الصينُ على غرار المستوطنات اليهودية فى فلسطين وعلى الرغم من الإبادة الجماعية التى يتعرض لها ملايين الأيغور المسلمون لم يستطع أهلُ تركستان الشرقية الدخول تحت مظلة حماية الأمم المتحدة وقوبلت جميع الطلبات المقدمة للأمم المتحدة بالرفض.
مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *