
ذكرت صحيفة نيكي اليابانية اليوم الجمعة أن المفاوضين الأميركيين في محادثات الرسوم الجمركية بدوا مترددين في خفض رسوم السيارات والصلب والألمنيوم خلال اجتماع عقدوه في الآونة الأخيرة مع نظرائهم اليابانيين، وهو موقف جعل الجانب الياباني يشعر بأن التعاون قد يكون صعبا.
وقالت الصحيفة إن المفاوضين الأميركيين، بمن فيهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، التقوا بكبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا ومسؤولين آخرين في واشنطن، أمس الخميس، وقدموا إطارا مقترحا لاتفاقية تجارية.
وأفادت الصحيفة، بدون ذكر مصادر معلوماتها، بأن اليابان شرحت خلال الاجتماع الخطوط العريضة للتدابير التي ستتخذها لتقليص فائضها التجاري الضخم مع الولايات المتحدة مثل مراجعة الحواجز غير الجمركية على واردات السيارات وزيادة مشتريات السلع الزراعية الأميركية
قال وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو، اليوم الجمعة، إن حيازات اليابان الضخمة من سندات الخزانة الأميركية من بين الأدوات المتاحة بيد طوكيو في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأوضح كاتو أن الغرض الرئيسي من حيازات اليابان الهائلة من سندات الخزانة الأميركية هو ضمان توافر سيولة كافية لديها للتدخل لدعم الين عند الضرورة.
وقال كاتو في برنامج تلفزيوني “من الواضح أننا بحاجة إلى طرح جميع الخيارات في المفاوضات. وقد يكون ذلك من بين هذه الخيارات”، وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت اليابان، التي تجري حاليا محادثات تجارية مع الولايات المتحدة، قادرة على طمأنة واشنطن بأنها لن تبيع حيازاتها من سندات الخزانة في السوق، وفقًا لـ “رويترز”.
وأضاف كاتو “أما إذا ما كنا سنستخدم هذه الورقة بالفعل، فهذا أمر مختلف”.
ولدى اليابان نحو 1.27 تريليون دولار من الاحتياطيات الأجنبية. وبينما لا تكشف الحكومة عن تركيبة هذه الاحتياطيات، يقدر المحللون أن معظمها في أدوات الدين الأميركية.
