قد يحصل الشخص على كميات كبيرة من السكر دون أن يشعر، خاصة من المشروبات المحلاة.

وتشير Prevention إلى أن المشروبات السكرية والعصائر المحلاة يمكن أن ترفع سكر الدم بسرعة، لذلك يعد استبدالها بالماء أو المشروبات غير المحلاة من التغييرات البسيطة التي تساعد على تقليل كمية السكر المضافة في النظام الغذائي.

النوم ليس رفاهية

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم لا يؤثر فقط في الطاقة والتركيز، وإنما يرتبط أيضًا بعملية تنظيم الجلوكوز.

وتوضح Prevention أن قلة النوم يمكن أن تؤثر في حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم الشهية، ولذلك فإن تحسين عادات النوم قد يكون جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي للأشخاص الذين يحاولون السيطرة على سكر الدم.

لا تجلس لفترات طويلة

حتى إذا كان الشخص يمارس الرياضة مرة واحدة يوميًا، فإن الجلوس لساعات طويلة دون حركة قد لا يكون الخيار الأفضل لصحة الأيض.

وتشير Prevention إلى أهمية إدخال فترات قصيرة من الحركة خلال اليوم، مثل الوقوف والمشي لبضع دقائق أو القيام ببعض الأنشطة المنزلية بدلًا من البقاء جالسًا لفترات متواصلة.

هل هذه الخطوات تغني عن أدوية السكري؟

لا.

هذه العادات يمكن أن تساعد في تحسين التحكم في سكر الدم، لكنها لا تعني إيقاف الأدوية أو تعديل جرعاتها دون الرجوع إلى الطبيب.

ويحتاج الأشخاص المصابون بالسكري إلى متابعة مستويات الجلوكوز وفق الخطة التي يحددها الطبيب، لأن احتياجات العلاج تختلف حسب نوع السكري، والأدوية المستخدمة، ووظائف الكلى والكبد، والحالة الصحية العامة.

خفض سكر الدم لا يعتمد على منع الحلويات فقط، وإنما على مجموعة من العادات اليومية، أهمها الحركة بعد الوجبات، وتناول الألياف، واختيار الكربوهيدرات الأقل معالجة، وإضافة البروتين إلى الوجبات، وتقليل المشروبات السكرية، والحصول على نوم جيد، وتجنب الجلوس لفترات طويلة.

وتظل هذه الخطوات جزءًا من نمط حياة صحي، وليست بديلًا عن علاج السكري الذي يحدده الطبيب.