
بعض المعلومات المُتناقلة حول العناية بالشعر لا تمتّ إلى الواقع والحقيقة بصلة. وتكمن خطورتها في أن تبنّيها ينعكس سلبياً على صحة الشعر وحيويته تعرّفوا على أبرزها فيما يلي.
1- يجب عدم غسل الشعر كل يوم
يُتهم غسل الشعر بشكل يومي بأنه يتسبّب بفقدانه للحيوية ويزيد إفرازاته الزهميّة، وحتى يؤدي إلى تساقطه. ولكن في الحقيقة لا وجود لأي أبحاث تُثبت هذا الأمر، ويُشير خبراء العناية بالشعر إلى أنه عند الحاجة يمكن غسله بشكل يومي شرط اختيار شامبو مفعوله ناعم وخالٍ من الكبريتات، مع التركيز على غسل فروة الرأس وشطف الشعر جيداً بالماء للتخلّص من أي بقايا ممكن أن تتراكم عليه.
والخطورة في هذا المجال تكون بعدم غسل الشعر بما يكفي مما يُسبّب عدة مشاكل تطال فروة الرأس مثل القشرة والتهاب الجلد الدهني الذي. أما الزهم الذي تفرزه فروة الرأس فهو ضروري لترطيب الشعر وحمايته من الاعتداءات الخارجيّة التي يتعرّض لها.
الإشارة في هذا المجال إلى أن حاجات الشعر تتبدّل مع مرور الوقت وهي تتأثّر بالتغيّرات الهرمونيّة أيضاً مما يفرض تبديل مستحضرات العناية به.
ويُحذّر الخبراء في هذا المجال من خطر سوء استعمال منتجات العناية أو الإفراط في استعمالها، فاستعمال المقشّر مثلاً لا يتمّ أكثر من مرة أو مرتين في الشهر لتجنّب أي تحسّس في فروة الرأس كما أن الإفراط في تطبيق حمام الزيت ممكن أن يُثقل الشعر ويمنعه من التنفّس بشكل سليم.
5- الشامبو المُضاد للتساقط يكفي لمعالجة تساقط الشعر
يشتكي البعض من أنهم لا يجدون أن استعمال الشامبو المُضاد لتساقط الشعر مفيد في علاج هذه المشكلة. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن الوظيفة الأساسيّة للشامبو هي تنظيف الشعر وهو لا يبقى على الرأس أكثر من 3 أو 4دقائق،
فيما تشير الأبحاث إلى أن مفعول الشامبو المُضاد للتساقط لن يظهر سوى بعد تركه على الشعر لمدة 10 دقائق.
وهذا يعني أن استعمال هذا الشامبو بمفرده لن يعطي النتائج المرجوّة بل يجب إدراجه ضمن روتين عناية مُضادة لتساقط الشعر يتضمّن استعمال مصل، وقناع، وحتى مكمّل غذائي مناسب.
