أفادت مصادر طبية في غزة، الثلاثاء، بارتفاع عدد القتلى أمام مركز المساعدات في رفح بنيران إسرائيلية إلى 30 قتيلا.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان إنه أطلق النار بالقرب من مجمع لتوزيع المساعدات في غزة، “بعد رصد عدد من المشتبه بهم وهم يتجهون نحو القوات بشكل عرضها للخطر”. وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه على علم بأنباء سقوط قتلى، ويجري تحقيقا في الواقعة، مؤكداً أن قواته لا تمنع سكان غزة من الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.

من جهتها، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن العرقلة المتعمدة لوصول المدنيين للغذاء وغيره من إمدادات الإغاثة اللازمة للحياة “قد تشكل جريمة حرب”، وأضافت بالقول إن الهجمات على المدنيين المنهكين الذين يحاولون الوصول إلى المساعدات الغذائية في غزة “غير مقبولة”، مطالبة بإجراء تحقيق سريع ونزيه في الهجمات على الفلسطينيين الذين يحاولون الوصول للمساعدات الغذائية.

وقبلها، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى فتح تحقيق مستقل في “سقوط قتلى وجرحى قرب مراكز توزيع المساعدات في غزة”، ما أثار رد فعل غاضب من الحكومة الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن توسيع هجومه ضد حركة حماس في القطاع الساحلي، بعد أن فشلت المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في التوصل إلى اتفاق في المرحلة الأولى.

وذكر الجيش أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية “وسّع عملياته البرية”، وقضى على مسلحين ودمر مخازن أسلحة والعديد من منشآت البنية التحتية لحماس “فوق الأرض وتحتها”.

وقالت القوات الجوية الإسرائيلية إنها شنت هجمات على عشرات الأهداف.

ووفقا لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل أكثر من 54 ألفا و400 فلسطيني في قطاع غزة منذ بدء الحرب على غزة قبل أكثر من عام ونصف.

واندلعت الحرب في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، واختطاف أكثر من 250 آخرين واقتيادهم إلى قطاع غزة.