
وسط التطورات الميدانية التي تشهدها منطقة ريف حلب الشرقي ومحافظة الرقة، مع دخول الجيش السوري إلى عدة مناطق إثر انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أعلن الجيش السبت السيطرة على 3 مواقع نفطية ألا وهي صفيان وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة في الرقة.
وتعد تلك الحقول من أهم المناطق النفطية في شمال وشرق سوريا، كما لها أهمية استراتيجية واقتصادية وعسكرية كبرى.
إذ تشكل مصادر دخل رئيسية في منطقة فقيرة بالموارد البديلة. وتمثل جزءاً مهماً من الإيرادات بالنسبة إلى قسد.
حقل صفيان
ويقع حقل صفيان في ريف محافظة الرقة الجنوبي الشرقي، ويُعد من الحقول المتوسطة الإنتاج. وقد سيطرت عليه قسد منذ 2017 بعد طرد داعش.
كما يرتبط هذا الحقل بشبكة نقل النفط نحو معامل التجميع في المنطقة.
عقدة الرصافة
أما عقدة الرصافة فهي نقطة تجمع أو تقاطع لخطوط نقل النفط والغاز، جنوب غرب الرقة قرب طريق الرقة–أثرية.
كما تضم نقاط تجمع للنفط المنقول بالصهاريج.
هذا، وكانت الوصلة بين صفيان والرقة جزءاً من شبكة كبيرة تمر عبر معمل “الجبسة” وحقول دير الزور قبل 2011.
يذكر أنه لا توجد بيانات رسمية حول إيرادات تلك الحقول أو كمية النفط التي تنتجه، إلا أن بعض التقديرات غير الرسمية تشير إلى أن الإنتاج الإجمالي التقريبي للحقول الثلاثة يتراوح بين 3000 و6000 برميل يومياً. أما الإيرادات الإجمالية الشهرية فتقدر بما بين 4 و5 ملايين دولار.
ورغم انخفاض الإنتاج، لا تزال تلك الحقول تمنح الجهة المسيطرة عليها قدرة على التحكم بحركة النفط شرق الفرات.
