post-title
الكاحل

 

لا يؤثر ضعف الكاحل فقط على القدمين، بل قد يُسبب مشاكل في الركبتين والوركين والظهر، كما يزيد من خطر الالتواءات والكسور التي قد تستغرق شهورًا للتعافي، بحسب “ذا صنداي تايمز” البريطانية.

وكشفت المعالجة الفيزيائية نيل ميد، في تصريحات للصحيفة، عن أن القدمين والكاحلين يشكلان أساس نظام الحركة بأكمله، عندما تكون ضعيفة أو متصلبة قد تضطر مناطق أخرى من الجسم للتعويض، مثل دوران الركبتين للداخل نتيجة انخفاض أقواس القدم، مما يؤدي لاحقًا إلى ألم الورك أو الظهر.

قوة الكاحل

حددت “ميد” ثلاثة خطوط دعم لأي مفصل صحي: الأربطة، التي تعمل كدعامات ثابتة عند الحاجة فقط، والعضلات التي تتكيَّف مع الأرضية باستمرار، وشكل العظام الذي يُشكِّل خط الدفاع الأخير.

إلى جانب ذلك، أضافت أن الكاحل الصحي يحتاج إلى عمل هذه المكونات معًا مع إحساس حاد بالمكان، مما يتيح امتصاص الصدمات ونقل القوة دون فقدان التوازن.

تمارين يومية

أوضحت ميد أن تقوية الكاحل تبدأ من سن الثلاثين، إذ يفقد الجسم 5% من الكتلة العضلية لكل عقدة، مع تراجع أكبر بعد الستين.

سرعان ما تصبح عضلات الساق الضعيفة السبب الرئيسي لتمزق وتر العرقوب، خصوصًا لدى الرجال، في الأثناء، يمكن ملاحظة علامات ضعف الكاحل من دوران القدمين للداخل عند المشي، صعوبة التوازن على قدم واحدة لمدة 30 ثانية، أو الشعور بعدم الاستقرار على الأسطح غير المستوية.

لتقوية الكاحل، ينصح بممارسة المشي يوميًا على أسطح متنوعة، إضافة إلى تمارين الوقوف على قدم واحدة ورفع الساقين على أطراف الأصابع عدة مرات يوميًا، فهي تعزز العضلات وتحسن الإحساس بالمكان.

اختيار الحذاء

أشار أليكس تاونسند، أخصائي القدمين والعضلات والرياضة، إلى أن اختيار الحذاء المناسب ضروري لصحة الكاحل، بحيث يوفر قاعدة عريضة ومستقرة وصندوق أصابع واسع، مع مسافة كافية بين أطول إصبع وطرف الحذاء، وكعب ثابت وحزام جيد ورباط محكم ونعل ذي احتكاك جيد لمنع الانزلاق.

إضافة إلى ذلك، أوصى بتدوير استخدام الأحذية بأنواع وأشكال مختلفة لتقليل الإجهاد المتكرر وتحسين التكيف، مع التشديد على عدم الاعتماد فقط على الدعامات الداخلية أو النعال التصحيحية، بل دمجها مع برنامج فيزيائي مستمر؛ لأن القوة الحقيقية للكاحل تأتي من التمارين المنتظمة.