نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 3 تفجيرات عنيفة، مساء اليوم الجمعة، في محيط بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون، في جنوب لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن “الجيش الإسرائيلي نفّذ 3 تفجيرات عنيفة باتجاه محيط بلدة الطيبة”.

تأتي هذه التفجيرات عقب تفجيرات ضخمة هزت، فجر الجمعة، محيط قلعة الشقيف بقضاء النبطية، جنوبي لبنان، وزعم جيش الاحتلال أنه دمّر خلالها أنفاقًا تابعة لـ”حزب الله”.

وحذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم في بيانه، من أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة جنوبًا تمثل “تهديدًا مباشرًا” للمسار المنطلق بموجب اتفاق الإطار، وتقوّض الجهود الدولية لتثبيت الاستقرار، قبيل اجتماع مرتقب في روما لمواصلة بحث تنفيذ الاتفاق.

ويجري لبنان وإسرائيل، من 4 إلى 6 أغسطس المقبل، جولة مفاوضات جديدة في العاصمة الإيطالية روما، لمواصلة العمل على تنفيذ الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، بحسب ما نقله موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوقوع تفجيرات عنيفة في بلدات يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت بقضاء النبطية، ترددت أصداؤها في أنحاء واسعة من الجنوب، ووصلت إلى إقليم الخروب وخلدة، جنوبي بيروت.

كما نسفت القوات الإسرائيلية، فجرًا، عددًا من الكهوف والمنازل في محيط بلدتي المنصوري ومجدل زون بقضاء صور.

ومنذ 2 مارس الماضي، تشنُّ إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وتواصل إسرائيل عدوانها رغم توقيع بيروت وتل أبيب في 26 يونيو الماضي اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.