
واصلت مصر تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة لقطاع غزة لمواجهة البرد وهطول الأمطار وغرق خيام النازحين.
ودفع الهلال الأحمر المصري، اليوم الأحد، بـ 10 آلاف و500 طن مساعدات إنسانية وأكثر من 91 ألف قطعة ملابس شتوية عبر القافلة الـ 83 من قوافل “زاد العزة”.

وحملت القافلة اليوم أكثر من 5 أطنان سلال غذائية ودقيق، وأكثر من طنين مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، وطن مواد بترولية.
كما تضمنت القافلة احتياجات الشتاء الأساسية لتخفيف معاناة الأهالي في القطاع، وشملت 32 ألف بطانية، و91,400 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 1,150 مرتبة، وأكثر من 11,900 خيمة لإيواء المتضررين.

يذكر أن قافلة زاد العزة التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، ودقيق، وألبان أطفال، ومستلزمات طبية، وأدوية علاجية، ومستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويتواجد الهلال الأحمر كآلية مصرية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا.

وكانت الخارجية المصرية قد أكدت، اليوم الأحد، أن مصر تواصل جهودها مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم كل ما من شأنه التخفيف من تبعات الأزمة الإنسانية في غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الهدوء والاستقرار وفتح أفق سياسي يعالج جذور الصراع، مشددة على مركزية دور السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي الفلسطينية كأساس لا غنى عنه لأية تسوية قابلة للاستمرار.
وأكدت مصر على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وذلك تفعيلاً لبنود قرار مجلس الأمن 2803 وتجسيدًا للتوافق الدولي المعلن في قمة شرم الشيخ للسلام، بما يمهّد لإطلاق عملية سياسية شاملة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
