
أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، أن “كل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم دُمرت تقريباً”، مضيفاً: “دعونا نر إن كان الإيرانيون يرغبون في الحوار”.
كما قال في مقابلة مع “سي. إن. بي. سي” إن روسيا نفت تزويد إيران بمعلومات مخابرات حول الأصول العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف ويتكوف أن هذا النفي جاء خلال مكالمة هاتفية أجراها الرئيس دونالد ترامب أمس الاثنين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن تعتقد أن روسيا أمدت طهران بمعلومات مخابرات عن مواقع الأصول العسكرية الأميركية، قال ويتكوف “أكد الروس أمس خلال مكالمة مع الرئيس أنهم لم يشاركوا هذه المعلومات”. وأضاف “يمكننا أن نأخذ كلامهم على محمل الجد. لكنهم قالوا ذلك بالفعل. كما أجريت أنا وجاريد (كوشنر) صباح أمس مكالمة أخرى مع (مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري) أوشاكوف، الذي كرر الأمر نفسه”. وتابع قائلاً “هذا سؤال يُفضل توجيهه إلى خبراء المخابرات، لكن دعونا نأمل ألا يكونوا يشاركون هذه المعلومات”.
كما كشف ويتكوف أنه من المحتمل أن يسافر إلى إسرائيل الأسبوع المقبل للتنسيق بشأن خطط الحرب على إيران.
يأتي هذا بينما أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تكثيف الغارات على إيران، متوعداً بأن يوم الثلاثاء سيشهد أعنفها منذ بدء واشنطن الحرب قبل عشرة أيام.
وأضاف هيغسيث في مؤتمر صحافي بمبنى البنتاغون: “اليوم سيكون بدوره أشد ضراوة في الضربات داخل إيران”.
وفي ما يتعلق بالجدول الزمني للحرب قال هيغسيث إن الرئيس دونالد “ترامب هو من يتحكم في زمام الأمور، وهو من يقرر”. وأوضح وزير الدفاع “ليس من شأني تحديد ما إذا كانت هذه بداية الحرب أو منتصفها أو نهايتها”.
وكان ترامب قد صرح، الاثنين، بأن الحرب “ستنتهي قريباً”.
ومن بين الأهداف تدمير البحرية الإيرانية التي قُصفت بـ”المدفعية والمقاتلات والقاذفات والصواريخ البحرية”، حسبما صرح الجنرال دان كين أعلى مسؤول عسكري أميركي، في المؤتمر الصحافي إلى جانب هيغسيث، الثلاثاء.
وقال كين إن القوات الأميركية تواصل “مطاردة وضرب سفن زرع الألغام ومنشآت تخزينها”، وهي أسلحة يمكن لإيران استخدامها لعرقلة حركة الملاحة البحرية.
من جهته، اتهم هيغسيث إيران بـ”نقل منصات إطلاق صواريخ إلى أحياء سكنية بالقرب من مدارس ومستشفيات لإحباط قدرتنا على توجيه ضربات” قائلاً: “هذه هي طريقتهم”.
