شهد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، توقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية، بجانب اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين، إذ اشتملت على توقيع مذكرة بين السعودية وأميركا لتطوير وتحديث القوات المسلحة السعودية، فضلاً عن توقيع اتفاقية بين وزارتي الطاقة في السعودية، وأميركا.
ووقعا على اتفاقية تنفيذية أخرى بشأن مجال الفضاء، فضلاً عن مجال النقل الجوي، كما وقعا أيضاً عدة مذكرات تفاهم في التعدين والموارد المعدنية، بجانب مذكرات تفاهم مشتركة في مجال الصحة والبحوث الطبية، كذلك الحال من المقرر أن يشهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترامب حضور منتدى الاستثمار السعودي – الأميركي.

في حين تنمح المشاركة الواسعة لقادة الأعمال الأمريكيين في الوفد الذي رافق الرئيس ترامب في زيارته الحالية للمملكة، مؤشرات واضحة على أهمية السعودية بالنسبة لرجال المال والأعمال الأمريكيين، واهتمامهم بتعزيز التعاون وإبرام شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع السعودية، فيما تدلل مشاركتهم أيضاً أهمية السوق السعودية كبيئة جاذبة للاستثمارات العالمية، وحرصهم على الاستفادة مما تتيحة من فرص وعوائد استثمارية.

وبدأت اليوم في العاصمة السعودية الرياض، محادثات سعودية – أميركية في قصر اليمامة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يزور الرياض في إطار زيارة وصفها بالتاريخية.

عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي وولي العهد، أكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، اليوم الثلاثاء، أن ترامب يرى السعودية شريكاً أساسياً في مجالات مختلفة كالدفاع والأمن والسياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها، واصفاً اليوم بـ”التاريخي”.