وفاه محمد الفايد ….
إمبراطور على عرش المال، بدأ حياته في العتالة على الميناء في الإسكندرية، ثم تحول لأثرى أثرياء مصر،

قتل ابنه مع أميرة بريطانية. ”ديانا”، وسعى للانتقام من العائلة الحاكمة، عمل في تجارة السلاح، وتربع على عرش الاستثمارات

امتلك كل شيء وعاش حياته حزينا.. محمد الـفايد

معلومات لم تعرفها عن فايد

تنقل « الفايد» في صغره بين عدة أعمال، من بينها عمله لفترة كـ«عتال» في ميناء الإسكندرية.

سافر إلى السعودية، للعمل في بيع ماكينات الحياكة، وهو ما قاده للتعرف على تاجر السلاح السعودي المعروف، عدنان خاشقجي، الذي وظفه في تجارة التصدير التي كان يملكها في السعودية.

– تزوج بعد قصة حب علي شاطئ الإسكندرية عام 1954 من سميرة خاشقجي، شقيقة «عدنان» بعد طلاقها من الكاتب الصحفي، مصطفى أمين الذي ساعده في الدخول إلى عالم تجارة الاستيراد بالمملكة السعودية، ومن هنا بدأ في تكوين ثروته، وتوفيت «سميرة» عام 1986.

– بدأ «الفايد» عمله الخاص في تجارة الشحن في مصر، ودخل عام 1966 في نشاطات تجارية مع سلطان بروناي، الملك محمد حسن البلقية، أحد أغنى رجال العالم، وأصبح لاحقا مسؤولا عن ثرواته وكان الواجهة لاستثمارات السلطان، وأقنعه بالاستثمار في بريطانيا.

تزوج من سيدة فنلندية تدعى هيني واثين، عام 1985، وأنجب منها 4 أبناء.

له 4 أبناء أشهرهم الراحل عماد الفايد الشهير بـ«دودي» ابنه من «سميرة»، وأنجب من زوجته الفنلندية «كاميليا»، و«ياسمين»، و«عمر» و«أحمد» الذي عوض أباه عن فقدان «عماد».
– سافر للعمل في إمارة دبي، وكان هو صاحب فكرة إنشاء مرسى السفن بدبي وعقب إنشائه للمرسى تدفقت السفن على دبي ومعها الخير، وبسبب إتقانه لملكات عديدة طلب منه الشيخ راشد الأب أن يساعد دبي ويبحث عن شركات بترول لتستخرج البترول من أرضها، وهو ما نجح فيه الفايد ليحصل على عمولات كبيرة من أرباح البترول لمدة 25 عامًا، حتى تضخمت ثرواته فسافر ليستقر في بريطانيا منذ عام 1974.

بعد سفره لبريطانيا، انضم الفايد عام 1975 إلى مجلس إدارة شركة «لونرهو» البريطانية التي تعمل في الاستثمار والتعمير في أفريقيا، لكنه تركها بعد 9 أشهر إثر خلافات، واشترى فندق «دور شستر»، وحقق ثروة طائلة بعد شرائه فندق «ريتز» الشهير في باريس عام 1979، وباعه في بداية الثمانينيات لمنير صالح ثابت، شقيق سوزان مبارك.

فاز «الفايد» عام 1985 بصفقة «هاوس أوف فريرز» المالكة لمحلات «هارودز» الشهيرة، التي كانت الملكة إليزابيث تشتري ملابسها ولوازم القصر منها، في منطقة «نايتس بريدج» الراقية في قلب لندن التي كانت تعتبرها ماسة تاجها الاقتصادي أمام العالم، وضاعفت أرباحه بمقدار 3 أضعاف، وتمكن «الفايد» بعدها من السيطرة هو وأخوته علي 65% من أسهم «هارودز» بموافقة السلطات البريطانية مقابل 615 مليون جنيه إسترليني.

وكان ينافسه في الصفقة رجل أعمال بريطاني شهير يدعى، تيني رولاند، صاحب مجموعة رولاند الإنجليزية العملاقة، ولأن «رولاند» كان يمتلك أيضا عدداً من وسائل الإعلام البريطانية ومنها صحيفة «أوبزرفر» البريطانية، التي استخدمها لشن حملات شعواء علي «الفايد».

-تسبب «الفايد» في استقالة عدة مسؤولين كبار في الحكومة ومجلس العموم البريطاني، وذلك عندما حاول «الفايد» مواجهة «رولاند» عن طريق شراء صحيفة «توداي» البريطانية، عام 1995، وقف ضده رئيس الوزراء البريطاني وقتها، جون ميجور، فحرم «الفايد» من فرصة شراء الصحيفة البريطانية لحسابه، وتم بيعها رغما عنه لصالح الملياردير اليهودي ميردوخ.

-أوصي «الفايد» في مارس 2006 بتحنيط جثته عقب وفاته وصبها في قالب هندسي لتستخدم المومياء بعدها كأحد عقارب الساعة العملاقة التي تزين قمة المتجر الرئيسي لسلسلة محلات «هارودز» ليزوره الناس مثلما يزورون مومياء الفرعون رمسيس في المتحف المصري بميدان التحرير، وفي 8 مايو 2010 غير «الفايد» رأيه في التصرف في جثته عقب موته وفي خلال مقابلة تليفزيونية أعلن أنه لن يعود لمصر إلا جثة بعد وفاته، وأنه سيقضي بقية عمره مستمتعاً مع أحفاده الذين لم يتفرغ لهم من قبل……

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *