قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في نيجيريا، اليوم الاثنين، إن نحو 100 جندي أمريكي وصلوا إلى البلاد الواقعة في غرب إفريقيا، وذلك في وقت تكثّف فيه واشنطن عملياتها العسكرية ضد ما تعتبره أنشطة متطرفة.

وشنّت الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي غارات استهدفت متشددين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، ويعمل فريق صغير من العسكريين الأمريكيين على الأرض للمساعدة في تعزيز قدرات نيجيريا المتعلقة بالمخابرات.

وفي نهاية الشهر الماضي، قُتِل 25 شخصًا على الأقل في هجوم شنَّه مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى جماعة بوكو حرام على بلدة في شمال نيجيريا، حسبما قال أقاربهم لوكالة “رويترز”.

ويعد الحادث أكثر هجمات المتشددين فتكًا منذ أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن غارات جوية على نيجيريا في يوم عيد الميلاد.

وفي هجوم مسلح آخر وقع أيضًا في بورنو، قُتِل ما لا يقل عن تسعة جنود واثنان من أفراد فرقة مدنية تساعدهم وأُصيب 16 شخصًا في هجوم شنه مقاتلون قبل الفجر على قاعدة عسكرية.

ولا تزال بورنو بؤرة لنشاط مسلحين الجماعات الإرهابية منذ 17 عامًا، ويكثف مقاتلو بوكو حرام وتنظيم داعش- ولاية غرب إفريقيا هجماتهم على القوافل العسكرية والمدنيين فيها.

وتتعرض نيجيريا، التي تعاني من هجمات المتشددين وعمليات اختطاف جماعية، لضغوط إضافية لاستعادة الأمن منذ أن اتهمها ترامب العام الماضي بالفشل في حماية المسيحيين.

وضربت القوات الأمريكية ما وصفته بأهداف إرهابية هناك في 25 ديسمبر من العام الماضي، وتقول السلطات النيجيرية إنها تتعاون مع واشنطن لتحسين الأمن.