
وافقت الهيئة الوطنية لكرة القدم التشيلية، المسؤولة عن تنظيم بطولة الدوري التشيلي، على السماح لفوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، بارتداء لقبه على قميصه عند انضمامه لفريق كولو كولو.
وتطلب القرار تعديل لوائح الدوري، التي كانت تنص سابقًا على أن يرتدي اللاعبون ألقابهم فقط على قمصانهم، وقد أيد كبار المسؤولين في الأندية التشيلية الطلب نيابةً عن اللاعب، واسمه الكامل خوسيمار خوسيه إيفورا دياس.
ومع ذلك، تتزايد التساؤلات حول موعد وصول الحارس. فبعد الإعلان عنه قبل أسبوع كصفقة مميزة لكولو كولو -النادي الأكثر تتويجًا في تشيلي- كان من المقرر أن يصل فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، إلى سانتياغو يوم الثلاثاء، ولكن بعد تأخير سفره إلى يوم الخميس بسبب مشكلات في التأشيرة، لم يتمكن في النهاية من الصعود إلى الطائرة، مما أثار قلقًا في أوساط النادي وجماهيره.
وسط تزايد المخاوف، أصرّ مدير نادي كولو كولو، خايمي بيزارو، على أن الصفقة ما زالت قائمة.
وقال بيزارو للصحفيين، في وقت متأخر: “لقد تواصلنا مع وكيل أعماله قبل دقائق معدودة”، موضحًا أن فوزينيا طلب تمديدًا لتسوية بعض الأمور الشخصية التي لم يُفصح عنها.
وخلال اجتماع الاتحاد الوطني لكرة القدم، أفادت التقارير بأن رئيس نادي كولو كولو، أنيبال موسى، أقرّ بأن العقد لم يُوقَّع بعد. ووفقًا لتفاصيل مُسرَّبة إلى وسائل الإعلام المحلية، كان السماح لفوزينيا باستخدام لقبه على قميصه أحد شروط قبول الصفقة.
وأيد مدرب كولو كولو، فرناندو أورتيز، بيزارو، يوم الجمعة، مؤكدًا أنه تحدث مباشرةً مع حارس المرمى، مع إبدائه الحذر بشأن الصفقة.
وقال أورتيز، خلال مؤتمر صحفي: “تحدثنا، ولاحظتُ أنه كان سعيدًا وراضيًا، على الرغم من أنه ليس من النوع الذي يُظهر مشاعره بسهولة، إلا أنه متحمس لفكرة الانضمام إلينا، مع العلم أن لديه بعض الأمور الشخصية التي عليه معالجتها، من المفهوم تمامًا الحماس الذي يحيط بانضمام لاعبٍ مثله إلى دورينا. نأمل أن يحلّ مشكلته قريبًا لنتمكن من الاعتماد عليه”.
وعلى الرغم من نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يُعلّق فوزينيا علنًا حتى الآن على احتمال انتقاله إلى تشيلي. ومع ذلك، لم يُبدِ المدرب أورتيز أي انزعاج، مؤكدًا: “الأمور تسير على النحو الصحيح”.
