post-title
مايكل بي. جوردان

 

تجتمع لجنة التعلم والإدماج والمواهب التابعة للأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، للمرة الأولى منذ حادثة استخدام لفظ عنصري مهين خلال حفل توزيع جوائز الأفلام الشهر الماضي.

وبحسب مصدرين مطلعين لمجلة “ديد لاين”، فإن طريقة تعامل بافتا مع الإهانات العنصرية غير المقصودة التي صدرت عن الناشط في مجال التوعية بمتلازمة توريت، جون ديفيدسون، ستكون من بين البنود المدرجة على جدول أعمال الاجتماع المقرر عقده اليوم الأربعاء.

وأفاد مصدر على دراية بتفاصيل الواقعة، بوجود حالة من القلق بين أعضاء اللجنة بشأن ما جرى في 22 فبراير، عندما صرخ ديفيدسون بلفظ عنصري مهين موجه إلى كل من الممثل الأمريكي مايكل بي. جوردان والممثل البريطاني ديلروي ليندو، كما تعرضت الممثلة وونمي موساكو للإهانة ذاتها أثناء صعودها إلى المسرح لتسلم جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “الخطاة”.

أشار المصادر إلى وجود استياء داخلي من عدم استشارة لجنة الإدماج، وكذلك المجموعة الاستشارية لشؤون ذوي الإعاقة التابعة لبافتا، بشأن أفضل الممارسات المتعلقة بحضور ديفيدسون ومشاركته في الحدث، ويعتقد أن هذه الحادثة أثارت تساؤلات حول مدى تأثير ونفوذ هاتين الجهتين داخل هيكل المؤسسة.

ووصف أحد أعضاء اللجنة الوضع بأنه “فوضى”، في حين توقع عضو آخر أن تتسم أجواء الاجتماع بمشاعر محتدمة ونقاشات حادة في ضوء تداعيات الحادثة وانعكاساتها المؤسسية.

وتترأس لجنة الإدماج آدي راوكليف، رئيسة قسم الموارد البشرية في قناة ITV، وتضم في عضويتها ممثلين عن قطاعي السينما والتلفزيون، أما المجموعة الاستشارية لشؤون ذوي الإعاقة، فهي لجنة فرعية منبثقة عن لجنة التعلم والإدماج والمواهب، ويرأسها سام تاتلو، رئيس قسم التنوع في قناة ITV.

وكانت بافتا قد أصدرت اعتذارًا رسميًا عن الأحداث التي شهدها حفل توزيع جوائز الأفلام، مؤكدة أنها تجري تحقيقًا داخليًا في الواقعة، وأثيرت تساؤلات بشأن ما إذا كان ديفيدسون قد تلقى الدعم الكافي خلال الأمسية، غير أن المؤسسة أوضحت أنها وفرت منتجًا متخصصًا في شؤون ذوي الإعاقة، ومنسقًا مختصًا، فضلًا عن منسق للرفاهية، كما تلقى ديفيدسون، الذي غادر القاعة عقب المقاطعات، دعمًا إضافيًا من شركة ستوديو كانال.

وفي بيان صادر الأسبوع الماضي، أكدت بافتا تحملها “المسؤولية الكاملة عن وضع ضيوفها في موقف صعب للغاية”، وقدمت اعتذارها لجميع المتضررين، مشددة على أنها ستستخلص الدروس من الواقعة، وستبقي مبدأ الإدماج في صميم جميع أنشطتها، مع التمسك بإيمانها بأن السينما ورواية القصص تمثلان وسيلة جوهرية لتعزيز التعاطف والتفاهم.