
أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أشرف سالم زاهر، اليوم السبت، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة إنجاز وطني جديد يجسّد ما حققته الدولة المصرية من تطور في بناء مؤسساتها وتعزيز قدراتها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن هذا الصرح جاء ثمرة لجهود متواصلة وتعاون وثيق بين مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، بما يعكس رؤية متكاملة تستهدف دعم منظومة الأمن القومي ورفع كفاءة مؤسسات الدولة في مواجهة مختلف التحديات.
وقال وزير الدفاع، خلال حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه يتقدم بخالص التقدير والعرفان إلى جميع القادة السابقين للقوات المسلحة الذين أسهموا بإخلاص وعطاء في بناء وتطوير المؤسسة العسكرية، وكان لهم دور بارز في الوصول إلى هذا الإنجاز الوطني.
كما وجّه الشكر إلى مختلف الهيئات والأجهزة التي شاركت في تنفيذ المشروع، مشيدًا بالدور الذي قامت به الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب قادتها السابقين، فضلًا عن الشركات والكيانات المدنية التي أسهمت في أعمال التصميم والإنشاء والتجهيز، التي نفذت المشروع وفق أعلى معايير الجودة والدقة، بما يعكس حجم التكامل بين مؤسسات الدولة لإنجاز هذا الصرح الاستراتيجي.
وأضاف الفريق أشرف سالم زاهر أن القوات المسلحة تقف بكل إجلال وتقدير أمام تضحيات شهداء الوطن الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن مصر، مؤكدًا أن بطولاتهم ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري، وستبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في معاني التضحية والفداء والإخلاص.
وأشار إلى أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية وطنية تتطلب استمرار العمل والعطاء، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها بكل كفاءة واقتدار، مستندة إلى ما تمتلكه من خبرات وإمكانات وقدرات متطورة.
وشدد وزير الدفاع على أن القوات المسلحة تعاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، على مواصلة حمل الأمانة والوفاء بالقسم العسكري والحفاظ على العهد، باعتبارها مؤسسة وطنية راسخة تستند إلى تاريخ طويل من البطولات والتضحيات، وتضع أمن الوطن وسلامة أراضيه فوق كل اعتبار.
وأكد أن القوات المسلحة ستظل الحصن المنيع للدولة المصرية، والسيف الذي يحمي مقدساتها، والشريك الأساسي في دعم جهود البناء والتنمية، بما يعزز استقرار الدولة ويحافظ على مقدراتها، ويؤكد استمرارها في أداء رسالتها الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ من أجل حاضر مصر ومستقبلها.
