
أكد الفريق نعيم لودهي، وزير الدفاع الباكستاني السابق، أن إيران لن تتوقف عن عمليات تخصيب اليورانيوم رغم موافقتها المبدئية على عدم تصنيع سلاح نووي.
وفي حديثه لـ”القاهرة الإخبارية”، أضاف “لودهي” أن طهران تسعى للحصول على ضمانات دولية شاملة ورفع العقوبات والأصول المجمدة مقابل تخفيض نسب التخصيب والسماح للمفتشين الدوليين بزيارة المنشآت.
وأوضح، أن التصعيد العسكري القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى وصل إلى مرحلة من “التوازن الردعي”، حيث تمتلك واشنطن وتل أبيب ورقة الضغط في لبنان، بينما تُمسك طهران بورقتي باب المندب ومضيق هرمز.
وكشف وزير الدفاع الباكستاني السابق أن الأوضاع الملاحية في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، مؤكدًا أن طهران تجري حاليًا مفاوضات مع سلطنة عمان لإدارة حركة الملاحة في المضيق بشكل ثنائي وفرض رسوم مرور، لضمان ردع أي هجمات إسرائيلية أو أمريكية مستقبلية على أراضيها.
وحذر “لودهي” من أي سيناريو أمريكي يستهدف المنشآت المدنية الإيرانية كالمحطات الكهربائية أو الجسور، مشيرًا إلى أن رد الفعل الإيراني في هذه الحالة سينعكس مستهدفًا بنى تحتية مماثلة في المنطقة.
وأضاف أن مثل هذه الخطوة قد تفقد القواعد الأمريكية في المنطقة دورها، وتدفع نحو مطالب إقليمية بمغادرة القوات الأمريكية.
وشدد المسؤول الباكستاني السابق على أن غياب الثقة المتبادلة يتطلب اتفاقًا شاملًا يضمن التوازن الإقليمي واستقرار حرية الملاحة البحرية عبر المضايق الدولية.
