
أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود، استمرار الجهود الأمنية في جميع مناطق البلاد، وذلك من أجل مكافحة المخدرات، وتعقب مهربيها ومروجيها، وفقاً لتوجيهات القيادة.
وشاهد وزير الداخلية السعودي أثناء زيارته للقصيم فيلما وثائقيا يستعرض جهود رجال مكافحة المخدرات في منطقة القصيم، إلى جانب الضربات الاستباقية التي قامت بها السعودية، فضلاً عن عمليات إحباط تهريب المخدرات والتصدي للشبكات الإجرامية الدولية التي تمتهن تهريب المخدرات للسعودية.
عقب ذلك، دشّن وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود، عدداً من المشروعات التابعة للوزارة بمنطقة القصيم، شملت المشروعات، مدينة تدريب الأمن العام التي تضم ميادين ومرافق تعليمية وتدريبية متعددة ومجهزة بأحدث التقنيات التي تعزز مستوى التدريب الأمني لمنسوبي الأمن العام، كما دشن المبنى الإداري لإدارة مرور منطقة القصيم بمدينة بريدة، وشعبة مرور محافظة البكيرية، وشعبة مرور محافظة المذنب، وشعبة مرور محافظة البدائع، كما وضع أيضاً حجر الأساس لمقر القوات الخاصة للأمن البيئي في منطقة القصيم، الذي يمكن القوات من إنفاذ الأنظمة البيئية وحماية البيئة والمحافظة عليها بالمنطقة.
