
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إطلاق عملية “الغضب الاقتصادي” ضد إيران، مؤكدًا استمرار سياسة الضغط الأقصى التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ أكثر من عام.
تحذير للدول المستوردة للنفط الإيراني
وأوضح بيسنت أن واشنطن أبلغت الدول التي تشتري النفط الإيراني استعدادها لفرض عقوبات ثانوية، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على صادرات طهران النفطية وتقليل مصادر تمويلها.
قيود إضافية على النفط الروسي والإيراني
وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة لن تجدد التراخيص التي تسمح ببيع النفط الروسي والإيراني، ما يعكس توجهًا نحو تشديد القيود على أسواق الطاقة المرتبطة بالبلدين.
تصعيد اقتصادي موازٍ للتوتر السياسي
تأتي هذه الإجراءات في إطار تصعيد اقتصادي متزامن مع التوترات السياسية والعسكرية، ما يعزز من الضغوط الدولية على إيران وحلفائها.
