أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجى، أن بلاده تسعى جاهدة لتنفيذ مذكرة التفاهم بحسن نية، مشدداً على أن هذا المسار محكوم بمبدأ “الالتزام المقابل للالتزام”.

وفي تصريحات صحفية له، حذر عراقجى من أن الانتهاكات المستمرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى لبنود المذكرة، وتحديداً البند الأول منها، تشكل عائقاً رئيسياً أمام استعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أى تجاوزات، مؤكداً: “سنتخذ إجراءات حاسمة وصارمة ضد أي خرق للاتفاق من جانب الطرف المقابل”، فى إشارة واضحة إلى أن استمرار التهديدات أو التنصل من التفاهمات سيقابل برد إيراني حاسم.