
في ضوء مطالب التحالف المسيحي في ألمانيا برفض طالبي اللجوء على الحدود، حذرت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك من إفشال تسوية لجوء أوروبية عبر قرارات منفردة على مستوى الدولة.
وقالت الوزيرة المنتمية لحزب الخضر في ألمانيا، اليوم الاثنين خلال مؤتمر السفراء في وزارة الخارجية الألمانية: إن قضية الهجرة “يستخدمها الجانب الروسي كجزء من الحرب الهجينة”.
وأوضحت الوزيرة أنه يتعين الآن “عدم السماح بالانخداع بأولئك الذين يوهموننا الآن بأن الدولة القومية قادرة بمفردها على تنظيم شيء ما في أوروبا بشكل أفضل”، مضيفةً أنه من المحتمل إجراء مشاورات جديدة بشأن الهجرة بين الحكومة الألمانية والمعارضة والولايات في برلين غداً الثلاثاء.
وذكرت بيربوك في إشارة إلى الاتفاق بشأن إصلاح نظام اللجوء الأوروبي المشترك أن الحكومة الألمانية بذلت كل ما في وسعها على مدار سنوات طويلة من المفاوضات لضمان “تمهيد الطريق لنظام لجوء أوروبي مشترك في أوروبا”، مضيفةً أنه “عندما يتعذر الفصل بوضوح بين الحرب الهجينة في الداخل والخارج، يتعين التحلي بالقوة معاً كديمقراطيين بألا نسمح لأنفسنا بالانقسام هنا، بل للمضي قدماً”.
ولم تعلق بيربوك بشكل محدد على المناقشات المحتملة غداً الثلاثاء.
وصرح زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس بأن ممثلي التحالف المسيحي لن يشاركوا إلا إذا وعد الائتلاف الحاكم الألماني بضوابط فورية على الحدود وطرد المهاجرين غير الشرعيين.
وينص إصلاح نظام اللجوء الأوروبي المشترك، من بين أمور أخرى، على إنشاء مراكز للجوء على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، حيث سيتم فحص طلبات الحماية المقدمة من الأشخاص من البلدان التي لا يقبل منها لاجئون بنسب كبيرة
