أكد عيد حماد، عضو مجلس النواب، أن جرائم الابتزاز الإلكتروني القائمة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق أصبحت تمثل خطرًا حقيقيًا على استقرار المجتمع المصري وأمنه الأسري، في ظل تزايد حالات استهداف المواطنين، خاصة الفتيات والشباب، بصور ومقاطع فيديو مفبركة تُستخدم في التشهير والابتزاز النفسي والمادي.

وقال ” حماد ” فى بيان  أصدره اليوم : إن التطور التكنولوجي الهائل يجب أن يكون أداة للتنمية والبناء، وليس وسيلة لترويع المواطنين وانتهاك خصوصيتهم واغتيال سمعتهم، مشيرًا إلى أن انتشار هذه الجرائم يفرض تحركًا تشريعيًا ورقابيًا عاجلًا لمواكبة التحديات الرقمية المتسارعة مطالباً الحكومة والجهات المعنية بسرعة تنفيذ حزمة من الإجراءات الحاسمة لمواجهة هذه الظاهرة وفى مقدمتها تحديث التشريعات الخاصة بالجرائم الإلكترونية وتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم التزييف العميق والابتزاز الإلكتروني، بما يحقق الردع اللازم وإنشاء وحدة وطنية متخصصة لرصد وتتبع المحتوى المفبرك القائم على الذكاء الاصطناعي، مزودة بأحدث التقنيات والخبرات الفنية مع تسريع إجراءات تلقي البلاغات والتحقيق فيها، مع تخصيص قنوات إلكترونية فورية للتعامل مع الحالات العاجلة وحماية الضحايا.

وطالب عيد حماد إطلاق حملات توعية شاملة في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لتعزيز الوعي الرقمي وطرق الوقاية من الابتزاز الإلكتروني وتوفير خدمات الدعم النفسي والقانوني للضحايا وأسرهم، وضمان السرية الكاملة للبلاغات حفاظًا على حقوق المتضررين وكرامتهم.

وأشاد ” حماد ” بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في كشف وضبط مرتكبي هذه الجرائم، مؤكدًا أن نجاح الدولة في مواجهة الإرهاب الإلكتروني لا يقل أهمية عن مواجهة أي تهديد آخر يستهدف أمن الوطن واستقراره مؤكداً على أن حماية سمعة المواطنين وصون كرامة الأسر المصرية واجب وطني لا يقبل التهاون، وأن التصدي الحاسم لجرائم الابتزاز الإلكتروني أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على تماسك المجتمع وأمنه في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى .