انتشر مؤخرا على مواقع التواصل الإجتماعى مصطلح وجبة “إعادة ضبط الأمعاء”، والذى يشير إلى تناول وجبة عشاء بموصفات معينة، مما يساعد على إعادة ضبط الجهاز الهضمي أثناء النوم، مما ينعكس على الصحة العامة.

 

ومع ذلك يقول أخصائيو التغذية إنه في حين أن تناول وجبة عشاء متوازنة يمكن أن يدعم عملية الهضم ويساعدك على الشعور بتحسن في اليوم التالي، إلا أنه لن يعيد ضبط ميكروبيوم الأمعاء بين عشية وضحاها، بحسب موقع “Very well health”.

 

وجبة عشاء تُعيد توازن الأمعاء يمكن أن تدعم صحتك العامة
على الرغم من أن وجبة واحدة لن تُحدث تغييرًا جذريًا في ميكروبيوم الأمعاء، يقول الخبراء إنه يمكن ملاحظة بعض الفوائد قصيرة المدى في اليوم التالي، خاصةً إذا كان نظامك الغذائي المعتاد منخفض الألياف أو غنيًا بالأطعمة المصنعة، قد تشمل التغييرات ما يلي:

تحسن انتظام حركة الأمعاء
تحسين قوام البراز
شعور أكبر بالامتلاء والشبع
تقليل الشعور بعدم الراحة أو الخمول في الجهاز الهضمي

تتجاوز الفوائد طويلة الأمد صحة الأمعاء، حيث أن اختيار وجبات صحية للأمعاء باستمرار يُسهم في دعم ميكروبيوم صحي، كما أن صحة الأمعاء ترتبط بفوائد تتجاوز الهضم، تشمل وظائف المناعة، وصحة القلب، وصحة التمثيل الغذائي، وحتى صحة الدماغ من خلال العلاقة بين الأمعاء والدماغ .

 

كيفية تحضير عشاء لإعادة ضبط صحة الأمعاء

وفقا لخبراء التغذية، فإن الصفات الأكثر أهمية في أي وجبة مفيدة للأمعاء تشمل ما يلي:

الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضراوات والفاصوليا والعدس والفواكه والمكسرات والبذور، تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء وتدعم حركة الأمعاء المنتظمة.

الحبوب الكاملة : توفر خيارات مثل الكينوا والأرز البني والشوفان والشعير أليافًا بريبيوتيكية، تقوم ميكروبات الأمعاء بتخميرها إلى مركبات مفيدة.

مصادر البروتين الخالية من الدهون : توفر الأسماك والدواجن والتوفو والبقوليات العناصر الغذائية الأساسية، دون محتوى الدهون المشبعة العالي المرتبط باللحوم المصنعة واللحوم الحمراء.

الدهون الصحية : تشير الأبحاث إلى أن الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والأسماك الدهنية، تساعد في دعم صحة بطانة الأمعاء وتنظيم الالتهابات.

تنوع النباتات : يرتبط تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية، بتنوع أكبر في ميكروبيوم الأمعاء وزيادة مرونته.

الأطعمة المخمرة : الزبادي، والملفوف المخلل، كلها تُدخل ميكروبات مفيدة وتساعد على تقليل الالتهاب.

كميات قليلة من الأطعمة المصنعة، والسكريات المكررة، والمحليات الصناعية : ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة باختلالات في ميكروبيوم الأمعاء وزيادة الالتهابات.

تتضمن الوصفة المنتشرة سمك السلمون أو السردين، مع البطاطا الحلوة المشوية أو الأرز المطبوخ والمبرد للحصول على النشا المقاوم؛ والخضراوات الورقية المطبوخة، مثل الكرنب أو السلق، المطهوة على البخار أو المقلية في زيت الزيتون، وملعقتين كبيرتين من مخلل الملفوف، مع ذلك لا يشترط أن تكون جميع وجبات إعادة تأهيل الجهاز الهضمي متشابهة.