
كشفت مصادر مطلعة “، الاثنين، أن القائم بالأعمال الأميركي في العراق جوشوا هاريس أبلغ الحكومة العراقية بموقف واشنطن الرافض لمشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة الحالية، حتى في حال إعلانها نزع سلاحها.
وأوضحت المصادر أن الإدارة الأميركية تشترط خضوع تلك الفصائل لفترة مراقبة دقيقة، للتأكد من جديتها في التخلي عن السلاح بشكل كامل، واندماجها الحقيقي والفعلي ضمن مؤسسات الدولة، قبل النظر في إمكانية انخراطها في العمل الحكومي ومتابعة الملف الاقتصادي لهذه الفصائل.
في المقابل، أفادت بأن الحكومة العراقية أكدت للجانب الأميركي رغبتها في المضي قدماً بتعزيز لغة الحوار مع مختلف الفصائل، وذلك في مسعى منها لخفض حدة التوترات وتهدئة الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.
