يعتقد كثيرون أن الأنف والأذنين يستمران في النمو طوال الحياة. لكن العلم يقدّم تفسيرًا مختلفًا لهذا التغيّر الملحوظ مع التقدم في العمر.

يشير تقرير نقله موقع الشرق الأوسط عن WebMD إلى أن شكل الأنف والأذنين يتغير بمرور الوقت، لكنهما لا ينموان فعليًا بعد سن معيّنة.

يتوقف نمو معظم الناس في بداية العشرينات. عند هذه المرحلة، يصل الهيكل العظمي إلى حجمه النهائي، وتلتحم صفائح النمو، ما يمنع العظام من الزيادة في الحجم.

مع ذلك، تستمر بعض أجزاء الجسم في التغيّر. يؤثر التقدم في العمر على الجلد والغضاريف، ما يؤدي إلى تغيّر في المظهر الخارجي، خاصة في الأنف والأذنين.

يتكوّن الأنف والأذنان من الغضروف، وهو نسيج أقل صلابة من العظام. يضعف هذا الغضروف مع مرور الوقت، فلا يدعم الجلد كما في السابق. في الوقت نفسه، يفقد الجلد مرونته ويبدأ في الترهل.

يسبب هذا الترهل مظهرًا يوحي بأن الأنف والأذنين أصبحا أكبر. في الواقع، لا يحدث نمو جديد، بل تغيّر في الشكل فقط.

كما تلعب الجاذبية دورًا مهمًا في هذا التغيّر. تسحب الأنسجة إلى الأسفل، ما يجعل شحمة الأذن تبدو أطول، ويمنح الأنف مظهرًا أكثر بروزًا.

تؤثر أيضًا تغيّرات الوجه الأخرى على هذا الانطباع. فقدان الامتلاء في الخدين أو الشفاه يجعل الأنف يبدو أكبر. كما يبرز ارتخاء خط الفك شكل الأذنين بشكل أوضح.

يمكن لعوامل إضافية أن تزيد هذه التغيرات. ارتداء الأقراط الثقيلة لفترات طويلة قد يطيل شحمة الأذن. كذلك، قد تؤثر الإصابات على شكل الأنف أو الأذنين.

لا يمكن إيقاف هذه التغيرات المرتبطة بالعمر. لكن يمكن اللجوء إلى حلول تجميلية بعد استشارة مختص، لمن يرغب في تعديل المظهر.