تتراوح المناقشات في مصر حالياً بين مقترحات لضم صناع المحتوى المؤهلين إلى كيانات نقابية قائمة (مثل نقاب الاعلاميين أو نقابة الصحفيين) أو إنشاء شعبة أو اتحاد مهني مستقل، دون وجود قانون رسمي نهائي يقر إنشاء “نقابة لصناع المحتوى أو البلوجرز” حتى الآن.
أبرز الطروحات والمقترحات الحالية:
- الضم إلى نقابة الإعلاميين:
- صرح نقيب الإعلاميين، طارق سعدة، بأن قانون النقابة القائم يسمح بانتساب صناع المحتوى بصورة قانونية، ويتم بحث تنسيق منظومة متكاملة لرعايتهم مهنياً وقانونياً مع وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان.
- إنشاء شعبة داخل النقابات القائمة:
- اقترح الكاتب الصحفي شريف بديع النور إنشاء شعبة أو جداول مهنية لصناع المحتوى المؤهلين داخل نقابتي الصحفيين أو الإعلاميين، بدلًا من تأسيس نقابة مستقلة جديدة، للاستفادة من البنى النقابية الموجودة.
- مقترح الاتحاد المهني المستقل:
- طرح البعض فكرة أن يقوم صناع المحتوى بتأسيس اتحاد مهني أو جمعية خاصة بهم، وإعداد مشروع قانون يعبر عنهم ويحافظ على استقلاليتهم، مع رفض فكرة إنشاء نقابة موازية تضع قيوداً مفرطة على الإبداع.
- المقترحات البرلمانية السابقة (“نقابة البلوجرز”):
- شهدت الفترة الماضية مقترحات برلمانية (مثل مقترح النائب محمد الجندي في مجلس الشيوخ) تهدف لتنظيم العمل الرقمي، ووضع معايير مهنية وأخلاقية، وضبط الجانب الضريبي للأرباح الناتجة عن المنصات، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين مؤيد للتنظيم وحماية الحقوق، ومتخوف من تقييد حرية التعبير.
الأهداف والضوابط المطروحة:
- تحديد التعريف: التمييز بين من يقدم محتوى تخصصياً (صحفياً، سياسياً، اقتصادياً) وبين من ينشر محتوى ترفيهياً عشوائياً.
- تسهيل الإجراءات: وضع آليات إلكترونية واضحة لاستخراج تصاريح التصوير في الأماكن العامة.
- شروط العضوية: تشمل في حال تطبيقها اشتراطات مشابهة للعمل الإعلامي مثل التمتع بالأهلية، والحصول على مؤهل، وحسن السيرة والسمعة.



