
هل يشن العالم وأمريكا حرباً عسكرية على روسيا؟
تتجه أنظار العالم مؤخرًا إلى روسيا
و زعيمها فلاديمير بوتين
الذي يواصل تحديه للغرب
عبر بسط سيطرته على أراض أوكرانية
والاعتراف باستقلالها
متجاهلًا العقوبات التي هددت بها دول العالم
وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية
والآن قد تتساءل لماذا لا تواجه أمريكا وحلفاؤها
روسيا عسكريًا؟
الإجابة ببساطة تتمثل في هذه المعادلة
المواجهة العسكرية تعني حربًا عالمية ثالثة
تتخللها رؤوس نواوية!
فروسيا تعد قوة عسكرية لا يستهان بها
وبالرغم من حصولها على المركز الثاني
بعد أمريكا في لائحة أقوى 140 جيشًا في العالم
إلا أنها تتخطى أمريكا ودول العالم أجمع
في السباق النووي
فبحسب إحصاء نشر على موقع statista
عن العام 2021
تمتلك روسيا أضخم ترسانة نووية في العالم
تضم 6،255 قنبلة نووية وهو ما يعني
أنها تمتلك نحو نصف القنابل النووية
التي تملكها الدول النووية الـ 9 مجتمعة
والتي بلغ عددها حوالي الـ 13 ألف رأس نووي
ولا ننسى الصاروخ الباليستي
آخر إس 28 سارمات، المعروف بيوم القيامة
ويتصف بأنه فائق السرعة وخارق للصوت
كما يمكن تزويده برؤوس نووية
ويمكن للصاروخ تدمير منطقة بحجم ولاية تكساس
ثاني أكبر ولايات أميركا من حيث المساحة
ويعد النسخة المستحدثة من صاروخ آر 36
الذي يطلق عليه الناتو لقب الشيطان
وحصدت روسيا المركز الأول عالميًا
في عدد الدبابات التي بلغ عددها
12،420 دبابة
وراجمات الصواريخ ومدافع الميدان
والمدافع ذاتية الحركة وكاسحات الألغام البحرية
وتأتي روسيا في المرتبة الثانية
في عدد السفن الحربية
التي فاقت الـ 600 سفينة
بالإضافة إلى الغواصات والمروحيات الحربية
وتحتل روسيا المرتبة الثالثة عالميًا
في عدد المدرعات التي بلغت حوالي
30 ألف مدرعة
ويبلغ عدد الأفراد الروس الذين ينتمون للجيش
مليونا و350 ألف عسكري تقريبًا
من بينهم 850 ألف جندي نشط
وربع مليون جندي في الاحتياط
وتخصص روسيا ميزانية ضخمة لنشاطها العسكري
تقدر بأكثر من 60 مليار دولار
وتمتلك روسيا ميزات أخرى عدا السلاح
تعزز من قوتها العسكرية
مثل الدعم اللوجستي الذي ستحظى به قواتها
في حال نشوب حرب بينها وبين أميركا
المدعومة من الناتو
خطوط إمداد الجيش الروسي
ستكون قريبة جغرافيًا
مقارنة بخطوط إمداد الناتو وأميركا
التي تبعد آلاف الكيلومترات من جبهات القتال
وبالحديث عن الجغرافيا
تعد روسيا أكبر دولة في العالم
من حيث المساحة
وهو ما يمنح جيشها الأفضلية على الأعداء
عند المناورات العسكرية
ولعل الميزة الأبرز التي تمنح روسيا
اليد العليا هي النفط!
فهي ثاني أضخم منتجي النفط في العالم
وثاني أضخم مصدر للغاز الطبيعي
وتعتمد عليها أوروبا في الإمدادات بشكل أساسي
مايعني أن أوروبا هي المتضرر الأكبر
في حال وقعت الحرب.
