تشير تقارير صحفية إلى أن مالكي نادي مانشستر يونايتد يسعون لاستقطاب استثمارات كبرى من شخصيات عالمية بارزة لتعزيز الوضع المالي للنادي.

ماسك وبيزوس بين المستثمرين المحتملين

وفق مصادر إعلامية، اقترح جيم راتكليف، الشريك المالك ورئيس العمليات الرياضية من خلال شركة إينيوس، جلب مستثمرين كبار مثل الملياردير إيلون ماسك أو حتى جيف بيزوس لدعم تمويل مشاريع طموحة للنادي، أبرزها التجديد الشامل لملعب أولد ترافورد، الذي قد يحتاج إلى تمويل يتجاوز 2 مليار جنيه إسترليني.

يُذكر أن ماسك أثار جدلاً في 2022 عندما غرد عبر منصته في “إكس” بأنه ينوي شراء مانشستر يونايتد، لكنه أوضح لاحقاً أن ذلك كان مزحة طويلة الأمد، مشيراً إلى أن “الشياطين الحمر” كانوا فريقه المفضل في صغره.

كما كشف والد ماسك، إيرول ماسك، أن ابنه لا يزال يراقب فرص الاستثمار في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يزيد التكهنات حول دخوله مجال ملكية كرة القدم مستقبلاً.

الهيكل المالي الحالي للنادي

لا تزال عائلة عائلة غليزر تملك الحصة الأكبر من أسهم النادي، فيما عزز راتكليف حضور شركته بإضافة استثمار بقيمة 100 مليون دولار لتحسين البنية التحتية، ما رفع حصته إلى نحو 29% من أسهم النادي.

تحديات مالية وفنية

يواجه النادي مرحلة مالية وفنية معقدة؛ إذ رغم تحقيق إيرادات قياسية تجاوزت 665 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، تكبد مانشستر يونايتد خسائر تشغيلية، ما دفع الإدارة لاتخاذ إجراءات إعادة هيكلة مالية تشمل خفض التكاليف وتعديل الخطط.

تسعى الإدارة أيضاً لتحقيق الاستقرار المالي عبر خطة “تحول جديدة” تهدف إلى جعل النادي يحقق أرباحاً بعد سنوات من الخسائر، إلى جانب تعزيز الأداء على أرض الملعب بعد نتائج مخيبة في المنافسات الأوروبية.