
يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في النوم رغم الشعور بالإرهاق، وهو ما قد يؤثر سلبًا في النشاط اليومي، والتركيز، وصحة القلب، والمناعة، والحالة النفسية، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.
وبينما تختلف أسباب الأرق من شخص لآخر، يؤكد الأطباء أن اتباع روتين صحي قبل النوم قد يساعد على الاسترخاء والحصول على نوم أكثر عمقًا.
وفي هذا السياق، ينصح الأطباء بأربع عادات بسيطة يمكن أن تساهم في تحسين جودة النوم وتقليل الآرق.
لماذا يعد النوم الجيد ضروريًا؟
لا يقتصر دور النوم على الشعور بالراحة فقط، بل يمنح الجسم فرصة لإصلاح الأنسجة، وتنظيم الهرمونات، ودعم وظائف الدماغ، وتقوية جهاز المناعة، وفي المقابل، قد يؤدي الحرمان من النوم إلى زيادة التوتر، وضعف التركيز، وارتفاع خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
فيما يلى.. 4 عادات قبل النوم ينصح بها الأطباء قبل النوم لمنع الآرق:
تناول العشاء مبكرًا
ينصح بتناول وجبة العشاء قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، لأن النوم بمعدة ممتلئة قد يبطئ عملية الهضم ويزيد من الشعور بعدم الراحة أو الحموضة، وهو ما قد يسبب صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.
كما يُفضل أن تكون وجبة العشاء خفيفة ومتوازنة، مع تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة في الساعات الأخيرة من اليوم.
الاستحمام بماء دافئ
قد يساعد أخذ حمام دافئ قبل النوم على تهيئة الجسم للراحة، حيث يساهم في تعزيز الشعور بالاسترخاء، كما أن انخفاض درجة حرارة الجسم بعد الخروج من الحمام يرسل إشارات طبيعية للدماغ بأن وقت النوم قد حان، مما يسهل الخلود إلى النوم.
تهيئة غرفة النوم
تلعب بيئة النوم دورًا مهمًا في الحصول على راحة جيدة، لذلك، ينصح الخبراء بأن تكون غرفة النوم:
– هادئة بعيدًا عن الضوضاء.
– مظلمة قدر الإمكان.
– معتدلة أو مائلة للبرودة في درجة الحرارة.
وفي حال وجود ضوضاء خارجية، يمكن استخدام أصوات هادئة أو ما يُعرف بـ”الضوضاء البيضاء” للمساعدة على تقليل المشتتات.
الابتعاد عن الشاشات قبل النوم
يعد استخدام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر أو مشاهدة التلفزيون قبل النوم من أكثر العادات التي تؤثر في جودة النوم، لأن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات قد يقلل من إفراز هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
لذلك، يوصي الطبيب بالتوقف عن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بنحو 30 دقيقة على الأقل، لإتاحة الفرصة للعقل للاسترخاء والاستعداد للنوم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمرت صعوبة النوم أو الأرق لعدة أسابيع رغم الالتزام بعادات نوم صحية، أو إذا صاحبها شخير شديد، أو انقطاع في التنفس أثناء النوم، أو نعاس مفرط خلال النهار، فمن الضروري استشارة الطبيب لتقييم الحالة واستبعاد أي اضطرابات صحية قد تكون السبب.
