
أعلن قائد الأمن الداخلي في العاصمة السورية دمشق العميد أسامة عاتكة، مساء اليوم الخميس، القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي، كاشفا عن جنسيتها وتفاصيل الجريمة.
وقال العميد عاتكة: “في إطار المتابعة الفورية لحادثة مقتل المواطنة هدى الشعراوي، وردت معلومات عصر اليوم تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها. وبعد مباشرة التحقيقات وجمع الأدلة، تبين أن الوفاة وقعت صباح اليوم نتيجة تعرّض المجني عليها لاعتداء بأداة صلبة أدّى إلى نزيف حاد، وقد نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي”.
وأوضح عاتكة أن “التحقيقات الأولية أظهرت الاشتباه بخادمتها المدعوة فيكي أجوك، من الجنسية الأوغندية، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة”، مشيرا إلى أنه “على إثر ذلك، تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكّنت من إلقاء القبض عليها مساء اليوم، حيث أقرّت خلال التحقيق بارتكابها للجريمة”.
وأكد قائد الأمن الداخلي في دمشق استمرار التحقيقات لكشف دوافع الجريمة وملابساتها تمهيدا لإحالة الملف إلى القضاء المختص.
جدير بالذكر أحد جيران الممثلة الراحلة كان قد كشف في تصريحات خاصة لـRT، أنه تم الاعتداء على الضحية بواسطة مدقّة الهاون (المهباش).
وتُعد هدى شعراوي من القامات الفنية البارزة في سوريا، ومن المؤسسين الأوائل لنقابة الفنانين السوريين. بدأت مسيرتها الفنية مبكرا من خلال إذاعة دمشق، حيث شكّل صوتها المميز حضورا لافتا في عدد من الأعمال الإذاعية، أبرزها برنامج “حكم العدالة”.
تنوعت أعمالها بين الإذاعة والمسرح والسينما والتلفزيون، وكان لها دور مهم في تطور الدراما السورية، وحققت شهرة واسعة من خلال مشاركتها في عدد كبير من المسلسلات، أبرزها مسلسل “باب الحارة” بشخصية الداية “أم زكي”، إلى جانب عشرات الأعمال الدرامية والسينمائية التي تركت فيها بصمة فنية واضحة.
وعُرفت الفنانة الراحلة بعفويتها وأدائها الصادق، وقدرتها على إيصال المشاعر ببساطة وعمق، إضافة إلى امتلاكها خامة صوتية جميلة مكّنتها من الغناء في عدد من الأعمال التلفزيونية.
ولدت هدى شعراوي في حي الشاغور بدمشق، وتنتمي إلى عائلة محافظة، وواجهت صعوبات في بداياتها الفنية قبل أن تشق طريقها بثبات نحو النجومية. تزوجت من عبد الرحمن بشر وأنجبت ابنتها الوحيدة ديلبار.
