
ألقى النزاع العمالي حول الأجور في القطاع العام بألمانيا بظلاله على المرضى في المستشفيات الجامعية في جميع أنحاء البلاد.

وقال متحدث باسم نقابة “فيردي” للعاملين في قطاع الخدمات في برلين، إن العديد من هذه المستشفيات ستظل متأثرة بالإضرابات التحذيرية حتى الأربعاء.
وأضاف أن العديد من المدن الألمانية تشهد توقفا عن العمل واحتجاجات.
وأوضح المتحدث أن الإضرابات والاحتجاجات شملت جميع المواقع الـ 22 التي تم الإبلاغ عن تنظيم إضرابات فيها.
وفي الوقت نفسه، نوهت النقابة بأن الإضرابات لم تؤثر على خدمات الطوارئ والعلاجات الحيوية والضرورية لإنقاذ الحياة (حالات الإسعاف) وأن هذه الخدمات لا تزال متوفرة.
ويسعى العاملون في المستشفيات الجامعية من خلال هذه الخطوة إلى زيادة الضغط في نزاع الأجور الحالي، فعلى سبيل المثال، دخل نحو 300 موظف في مستشفى ينا الجامعي شرقي ألمانيا في إضراب تحذيري طوال اليوم، وخرج أفراد من طواقم التمريض، وموظفو المختبرات، والفنيون، وعاملون من قطاعات أخرى للتظاهر في الشوارع.
كما دعت النقابة إلى “يوم إضراب تحذيري في الحرم الجامعي” يوم الأربعاء، حيث من المقرر أن يتظاهر العاملون في الجامعات والمؤسسات البحثية في أكثر من 60 مدينة دعما لمطالب الأجور، مع توقع حدوث إضرابات تحذيرية في أكثر من 40 موقعا.
ولم تتوصل “فيردي” واتحاد الموظفين الألمان “دي بي بي” مع الجمعية الحكومية للولايات الألمانية إلى أي تقارب ملموس منذ ديسمبر 2025 في المفاوضات المتعلقة برواتب موظفي الولايات.
وتطالب “فيردي” واتحاد الموظفين الألمان “دي بي بي” بزيادة الرواتب بنسبة 7% على ألا تقل عن 300 يورو شهريا كحد أدنى.
وفي المقابل، رفض أرباب العمل هذه المطالب بدعوى عدم القدرة على تحمل تكاليفها.
ومن المتوقع استمرار الإضرابات التحذيرية حتى موعد الجولة الثالثة من المفاوضات المقررة في الفترة من 11 إلى 13 فبراير 2026.
