شاشة التداول في البورصة المصرية وتظهر عمليات بيع وخسائر جماعية
البورصة المصرية

موجة خسائر عنيفة تضرب البورصة المصرية وتُبخر 154 مليار جنيه في جلستين

منیَت البورصة المصرية بخسائر حادة في ختام تعاملات جلسة اليوم الأحد، مسجلة تراجعاً جماعياً لمؤشراتها للجلسة الرابعة على التوالي، وسط ضغوط بيعية مكثفة أدت إلى تبخر المليارات من القيمة السوقية للأسهم.

نزيف السوق بالأرقام: خسائر سوقية فادحة

أغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 4.142 تريليون جنيه، مقارنة بـ 4.238 تريليون جنيه في ختام جلسة الخميس الماضي، ما يعني خسارة رأس المال السوقي نحو 96 مليار جنيه في جلسة واحدة فقط.

وبإضافة خسائر جلسة الخميس الماضي (التي بلغت نحو 58 مليار جنيه)، تكون الأسهم المقيدة قد فقدت 154 مليار جنيه من قيمتها السوقية خلال آخر جلستين فقط، في حين سجلت تداولات الأسهم إجمالاً نحو 7.8 مليار جنيه.

تراجع جماعي يضرب كافة المؤشرات

انعكست الضغوط البيعية على كافة مؤشرات البورصة دون استثناء، وجاءت الأداءات كالتالي:

  • المؤشر الرئيسي (EGX30): تراجع بنسبة 1.39% ليغلق عند مستوى 53031 نقطة (مقارنة بـ 53776 نقطة يوم الخميس).

  • مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة (EGX70 المتساوي الأوزان): شهد الهبوط الأكثر حدة بنسبة 3.87% ليصل إلى 19067 نقطة.

  • مؤشر (EGX30 محدد الأوزان): هبط بنسبة 1.76% مسجلاً 65974 نقطة.

  • مؤشر (EGX30 للعائد الكلي): انخفض بنسبة 1.42% إلى 24739 نقطة.

  • مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات (EGX35-LV): تراجع بنسبة 2.77% إلى 6406 نقاط.

  • المؤشر الأوسع نطاقاً (EGX100 المتساوي الأوزان): تراجع بنسبة 3.49% ليغلق عند 25317 نقطة.

  • مؤشر الشريعة الإسلامية: هبط بنسبة 1.73% مسجلاً 6398 نقطة.

تحول مفاجئ وضغوط بيعية للمحليين

شهدت الجلسة سيناريو دراماتيكياً؛ إذ بدأت التداولات على ارتفاع جماعي للمؤشرات، قبل أن تنقلب الكفة تدريجياً نحو المنطقة الحمراء إثر تصاعد الضغوط البيعية.

وأظهرت تعاملات المستثمرين ميلاً بيعياً واضحاً من قِبل المتعاملين المصريين والعرب، في المقابل مالت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو الشراء لاقتناص الفرص وسط التراجعات.