
تنتظر أوروبا احتمال وصول موجة جديدة من اللاجئين من إيران ولبنان، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وما يرافقها من اضطرابات وإنهاك للأوضاع الإنسانية، مما يثير مخاوف مماثلة لتلك التي سبقت أزمة اللاجئين السوريين قبل سنوات.
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن التوقعات تشير إلى أن استمرار الصراع قد يدفع أعدادًا كبيرة من المدنيين إلى الفرار من مناطق الحرب بحثًا عن الأمان، وهو ما سيؤدي إلى ضغط إضافي على نظم اللجوء والاستقبال الأوروبية التي ما زالت تتعافى من تدفقات اللاجئين السابقة.
قلق أوروبى متنامى
من جهة أخرى، رغم أن هناك حتى الآن لا يوجد نزوح جماعي واضح من إيران، إلا أن القلق الأوروبي يبقى قائمًا بسبب إمكانية تفاقم الأوضاع الإنسانية ودفع المزيد من الأسر إلى التفكير في الهجرة، خاصة مع استمرار النزاع وتصاعد وتيرته.
في لبنان، الذي يستضيف بالفعل عددًا كبيرًا من اللاجئين منذ سنوات، وخاصة السوريين، قد يتفاقم الضغط على المجتمع والموارد إذا توسعت موجات النزوح الحالية، مما يجعل بعض السكان المحليين والمقيمين يفكرون في السفر نحو أوروبا أيضًا.
تجدر الإشارة إلى أن تجارب سابقة في استقبال اللاجئين، مثل أزمة اللاجئين السوريين التي دفعت مئات الآلاف لعبور البحر إلى أوروبا، ما زالت تشكل جزءًا من الذاكرة المؤسسية للدول الأوروبية في تعاملها مع تدفقات جديدة محتملة.
خطط طوارئ
في هذا السياق، تعمل المفوضية الأوروبية والمنظمات الإنسانية معًا لإعداد خطط طوارئ وإجراءات دعم محتملة في حال بدأ تدفق أكبر للأشخاص الفارين من مناطق الصراع، مع محاولة ضمان توفير الحماية القانونية والمساعدة الإنسانية للنازحين والمهاجرين.
