
مكاسب بمعظم بورصات الخليج وسط ترقب للتطورات المرتبطة بإيران
أغلقت معظم البورصات الرئيسية في دول الخليج على ارتفاع، اليوم الثلاثاء، متأثرةً بنظيراتها العالمية، في الوقت الذي يواصل فيه المستثمرون تقييم الضغوط الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران ومؤشرات التقدم في المحادثات التي تتوسط فيها باكستان.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أمس الاثنين، إجراءات جديدة، لكن الأمر لم يصل لحد فرض ما يمكن وصفها بأشد العقوبات قسوة. وقال إن الدول التي تواصل التعامل تجاريًا مع إيران ربما تجد نفسها عرضة للاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار، وفقًا لوكالات.
وقال وزير الداخلية الباكستاني، اليوم الثلاثاء، عقب زيارة إلى طهران إن باكستان وإيران حققتا “تقدمًا كبيرًا” في محادثات ركزت على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية والجهود الرامية لتهدئة الأوضاع.
وواصل المؤشر الرئيسي بالسوق السعودية تسجيل المكاسب للجلسة السادسة على التوالي واختتم التداولات على ارتفاع 0.5 بالمئة بدعم من أسهم تكنولوجيا المعلومات وأسهم شركات القطاع المالي والمرافق العامة.
وصعد سهم المعمر لأنظمة المعلومات 5.7 بالمئة في حين زاد سهم مصرف الراجحي 2.5 بالمئة.
وبشكل منفصل، أعلن قصر الإليزيه، أمس الاثنين، خلال زيارة قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الفرنسية اتفاق البلدين على بناء متنزه ترفيهي بقيمة ستة مليارات يورو (سبعة مليارات دولار) قرب باريس.
وأعلنت أرامكو السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، توقيع اتفاقيات مع شركات فرنسية ربما تتجاوز قيمتها الإجمالية 3.7 مليار دولار.
وارتفع المؤشر الرئيسي بقطر 0.5 بالمئة بعدما أنهت معظم القطاعات التداولات على صعود. وزاد سهم بنك الدوحة 3.4 بالمئة في حين ارتفع سهم شركة الاتصالات (أريدُ) 1.1 بالمئة.
وأفادت مصادر تجارية أمس الاثنين بأن شركتي تسويق النفط الحكومية العراقية (سومو) وقطر للطاقة عرضتا نفطًا خامًا عبر عطاءات نادرة تتطلب من المشترين تحميل الشحنات من داخل مضيق هرمز.
وارتفع المؤشر الرئيسي بأبوظبي 0.2 بالمئة مدعومًا بارتفاع سهم الدار العقارية 0.5 بالمئة وقفزة سهم مجموعة “فينيكس” 4.9 بالمئة.
وخالف المؤشر الرئيسي في دبي الاتجاه وهبط 0.5 بالمئة متأثرًا بضغوط من أسهم قطاعات العقارات والبنوك والصناعة. وخسر بنك دبي الإسلامي 1.2 بالمئة وتراجع سهم إعمار العقارية الرائدة في مجال التطوير العقاري 1.6 بالمئة.
وقال جورج بافل، المدير العام لدى “ناجا دوت كوم” الشرق الأوسط: “بالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن يظل المستثمرون في بورصات دول مجلس التعاون الخليجي حذرين وهم يراقبون التقدم المحرز في المحادثات وأي تغيرات في حركة المرور في مضيق هرمز”.
وأضاف: “أي تطورات جديدة تتعلق بالعقوبات الأمريكية ربما تؤثر أيضًا على معنويات المستثمرين”.
وزاد المؤشر الرئيسي في البحرين 0.1 بالمئة إلى 1947 نقطة، فيما أنهى المؤشر الرئيسي في الكويت التداولات مستقرًا عند 9321 نقطة، وكذلك ظل المؤشر الرئيسي في عمان مستقرًا عند 7503 نقاط.
