post-title
الدفاع المدني الأوكراني يعمل علي إخماد حريق جراء هجوم روسي أصاب مبني بخاركيف

 

لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم وأُصيب عشرة آخرين بينهم ثلاثة أطفال، اليوم السبت، جراء صاروخ روسي أصاب مبنى سكنيًا من خمسة طوابق في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، بحسب ما أفاد به مسؤولون لوكالة “أسوشتيد برس” الأمريكية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا قصفت بلاده ليلًا بـ29 صاروخًا و480 طائرة مُسيَّرة، مستهدفة منشآت الطاقة في كييف ومناطق أخرى وسط البلاد، مع ورود أنباء عن أضرار في سبعة مواقع أخرى على الأقل في أنحاء البلاد.

وأفادت البيانات الأولية للدفاع الجوي الأوكراني بنجاح المنظومات في إسقاط 19 صاروخًا و453 طائرة مُسيَّرة، فيما سجلت السلطات إصابات مباشرة في 22 موقعًا حيويًا.

وفي منطقة أوديسا جنوبًا، استدعت السلطات 80 رجل إطفاء للسيطرة على حرائق هائلة نشبت في منشآت حيوية، بينما أعلنت شركة السكك الحديدية “أوكرزاليزنيتسيا” عن تغيير مسارات عدد من الرحلات في وسط وغرب البلاد جراء تضرر شبكة البنية التحتية.

أدان زيلينسكي الهجمات الروسية، محذرًا من أن موسكو لم تتخل عن محاولاتها لتدمير مقومات الحياة في أوكرانيا.

واختتم زيلينسكي تصريحاته عبر منصة “إكس” بمطالبة الشركاء الدوليين، لاسيما الاتحاد الأوروبي، برد فعل حازم وضمان حماية أكبر للشعب الأوكراني، مشددًا على أن استمرار الدعم العسكري هو السبيل الوحيد لردع آلة الدمار الروسية التي باتت تعتمد بشكل مكثف على الإنتاج المحلي الواسع للمُسيَّرات إيرانية التصميم.

وفي سياق آخر، كشف الرئيس الأوكراني عن تلقيه طلبًا من الولايات المتحدة للحصول على دعم تقني للدفاع ضد الطائرات المُسيَّرة الإيرانية في الشرق الأوسط، وذلك بعد استخدام طهران لنفس طراز المُسيَّرات “شاهد” التي تقصف بها روسيا المدن الأوكرانية.

وأكد زيلينسكي أنه أصدر أوامره بإرسال معدات متخصصة وخبراء أوكرانيين لمشاركة خبراتهم الميدانية في اعتراض وتدمير هذا النوع من المُسيَّرات.