
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الاثنين، مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في موقع لها في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن مصدر المقذوف غير معروف حتى الآن.
وأوردت القوة في بيان: “قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير”، وهي قرية حدودية مع اسرائيل التي تخوض منذ نحو شهر حربا دامية مع حزب الله في لبنان.
وقالت اليونيفيل: “لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث”.
ودعت اليونيفيل “جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر”.
وكانت المتحدثة باسم القوة كانديس أردييل أفادت في وقت سابق بأن “مقذوفا انفجر في أحد مواقعنا في عدشيت القصير”، مشيرة إلى وقوع إصابات.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ضربة استهدفت مقر الكتيبة الاندونيسية في عدشيت القصير.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار) بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان.
بالإضافة إلى الغارات، تتوغل القوات الاسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون اسرائيليون عزمهم اقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من حدود إسرائيل، قالوا إنها من أجل إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان مناطقها الشمالية.
