
عزز حلف شمال الأطلسي «الناتو» جاهزيته للدفاع الجوي في منطقة البلطيق، مع بدء مقاتلات إسبانية وتركية تدريبات مشتركة مع أطقم أرضية إستونية بهدف تسريع التكامل العملياتي للقوات المنتشرة على الجناح الشرقي للحلف.
وقال الناتو إن مقاتلات EF-18M الإسبانية وF-16 التركية نفذت تدريبات تعريفية في قاعدة أماري الجوية في إستونيا، شملت العمليات الجوية والدعم الأرضي والتزود بالوقود وإجراءات الإنقاذ والاستجابة للطوارئ، بحسب بيان رسمى نشر اليوم/الخميس/ على موقع القيادة الجوية للحلف.
ويضم انتشار إسبانيا في إستونيا أربع مقاتلات EF-18M ونحو 110 عسكريين ضمن مفرزة «آمبر» الجوية التكتيكية، التي بدأت انتشارها أواخر أغسطس للمشاركة في مهام الدفاع الجوي والإنذار السريع التابعة للناتو في منطقة البلطيق.
وقال قائد المفرزة الإسبانية أنطونيو مانسيبو مارين إن التعاون مع القوات الإستونية والتركية يتيح توحيد الإجراءات بسرعة ويساعد على تنفيذ المهام “بأمان وفاعلية منذ المهمة الأولى”.
وتعمل المقاتلات الإسبانية من قاعدة أماري إلى جانب طائرات F-16 التركية، بينما تنشر إيطاليا مقاتلات يوروفايتر في قاعدة شياولياي في ليتوانيا، ضمن منظومة الناتو لتعزيز المراقبة والدفاع الجوي على الجناح الشرقي.
وقال الحلف إن التدريبات المشتركة تهدف إلى رفع مستوى التنسيق والجاهزية بين القوات الوطنية والوحدات المنتشرة، وضمان قدرتها على الاستجابة السريعة لأي تطورات في المجال الجوي للبلطيق.
وتأتي التحركات في إطار تعزيز الناتو لدفاعاته الجوية والصاروخية المتكاملة على امتداد جناحه الشرقي، في ظل استمرار تركيز الحلف على حماية أجواء الدول الأعضاء ورفع قدرة قواته على العمل بصورة مشتركة.
