
يواصل قرابة 70% من حجاج بيت الله الحرام، اليوم الثامن من شهر ذي الحجة في التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، ليتوجهوا صباح يوم غدٍ إلى صعيد عرفات، في الوقت الذي شددت فيه وزارة الصحة السعودية على تفادي التعرض لضربات الشمس، والإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، والحرص على استخدام المظلة خلال التنقل بين المشاعر، وشرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
وكشف آل طالع عن تدشين مستشفى طوارئ جديد في مشعر منى بسعة 200 سرير، بالتعاون مع شركة كدانة للتنمية والتطوير، وإطلاق 3 مستشفيات ميدانية إضافية بسعة تفوق 1200 سرير، بالشراكة مع وزارات الحرس الوطني، والدفاع، والداخلية، فضلًا عن تشغيل 71 نقطة طوارئ، و900 سيارة إسعاف، و11 طائرة إخلاء، وأكثر من 7500 مسعف.
في حين جرت عملية تفويج الحجاج إلى مشعر منى منذ قبيل فجر اليوم لقضاء يوم التروية، وفق مسارات وأوقات محددة، وسط تشديدات أمنية مكثفة لمنع دخول أي سيارة أو حافلة لا تحمل تصريحا بدخول المشاعر المقدسة.
ويعتبر قضاء يوم التروية في مشعر منى، هي أول محطات الحجاج لقضاء نسكهم، بعد أن شهد المشعر منذ وقت مبكر استعدادات خدمية واسعة ومتطورة، لتوفير سبل الراحة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام حتى يتمكنوا من أداء نسكهم بكل يسر وخشوع.
فيما سُمي اليوم الثامن من ذي الحجة ضمن رحلة الحاج بـ”يوم التروية”، لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون الماء بِالرَّوَايَا إلى منى، استعداداً ليوم عرفة في التاسع من ذي الحجة، ويبيت حجاج بيت الله الحرام بمنى، اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤدون خمس صلوات، وهي صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وفجر يوم عرفة، ثم التوجه إلى عرفات مع طلوع شمس اليوم التاسع.
